ثواب تجارت

وسائل الشیعه ؛ ج‏۱۷ ؛ ص۷

کتاب التجاره
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۹
أَبْوَابُ مُقَدِّمَاتِهَا
«۱» ۱- بَابُ اسْتِحْبَابِهَا وَ اخْتِیَارِهَا عَلَى أَسْبَابِ الرِّزْقِ‏
۲۱۸۴۳- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ رَبَّنا آتِنا فِی الدُّنْیا حَسَنَهً وَ فِی الْآخِرَهِ حَسَنَهً «۳» قَالَ رِضْوَانُ اللَّهِ وَ الْجَنَّهُ فِی الْآخِرَهِ وَ السَّعَهُ فِی الرِّزْقِ وَ الْمَعَاشِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ فِی الدُّنْیَا.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ أَیْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ‏ «۴»
______________________________
(۱)- الباب ۱ فیه ۱۳ حدیثا.
(۲)- الفقیه ۳- ۱۵۶- ۳۵۶۶٫
(۳)- البقره ۲- ۲۰۱٫
(۴)- التهذیب ۶- ۳۲۷- ۹۰۰٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۰
وَ رَوَاهُ الْکُلَیْنِیُّ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ‏ مِثْلَهُ‏ «۱» وَ رَوَاهُ فِی مَعَانِی الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَکِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ‏ «۲».
۲۱۸۴۴- ۲- «۳» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَیْسٍ قَالَ: رَآنِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَدْ تَأَخَّرْتُ عَنِ السُّوقِ فَقَالَ اغْدُ إِلَى عِزِّکَ.
۲۱۸۴۵- ۳- «۴» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَوْحٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تِسْعَهُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِی التِّجَارَهِ.
۲۱۸۴۶- ۴- «۵» وَ فِی الْخِصَالِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ سُفْیَانَ الْجَرِیرِیِّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ الْبَرَکَهُ عَشَرَهُ أَجْزَاءٍ تِسْعَهُ أَعْشَارِهَا فِی التِّجَارَهِ وَ الْعُشْرُ الْبَاقِی فِی الْجُلُودِ.
قَالَ الصَّدُوقُ یَعْنِی بِالْجُلُودِ الْغَنَمَ وَ اسْتَدَلَّ بِمَا یَأْتِی‏ «۶».
۲۱۸۴۷- ۵- «۷» وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى بْنِ زَکَرِیَّا عَنْ بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ عَنْ تَمِیمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ‏
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۷۱- ۲٫
(۲)- معانی الأخبار- ۱۷۴- ۱٫
(۳)- الفقیه ۳- ۱۹۲- ۳۷۱۹٫
(۴)- الفقیه ۳- ۲۳۳- ۳۵۵۸٫
(۵)- الخصال- ۴۴۵- ۴۴٫
(۶)- یأتی فی الحدیث ۵ من هذا الباب.
(۷)- الخصال- ۴۴۶- ۴۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۱
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِیِ‏ «۱» عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ زَیْدٍ عَنْ أَبِیهِ زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ آبَائِهِ ع عَنِ النَّبِیِّ ص قَالَ: تِسْعَهُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِی التِّجَارَهِ وَ الْجُزْءُ الْبَاقِی فِی السَّابِیَاءِ یَعْنِی الْغَنَمَ.
۲۱۸۴۸- ۶- «۲» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِیٍّ ع فِی حَدِیثِ الْأَرْبَعِمِائَهِ قَالَ: تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَاتِ فَإِنَّ لَکُمْ فِیهَا غِنًى عَمَّا فِی أَیْدِی النَّاسِ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُحِبُّ الْمُحْتَرِفَ الْأَمِینَ الْمَغْبُونُ غَیْرُ مَحْمُودٍ وَ لَا مَأْجُورٍ.
۲۱۸۴۹- ۷- «۳» عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ الْمُرْتَضَى فِی رِسَالَهِ الْمُحْکَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ نَقْلًا مِنْ تَفْسِیرِ النُّعْمَانِیِّ بِإِسْنَادِهِ الْآتِی‏ «۴» عَنْ عَلِیٍّ ع‏ فِی بَیَانِ مَعَایِشِ الْخَلْقِ إِلَى أَنْ قَالَ وَأَمَّا وَجْهُ التِّجَارَهِ فَقَوْلُهُ تَعَالَى‏ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا تَدایَنْتُمْ بِدَیْنٍ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاکْتُبُوهُ‏ «۵» الْآیَهَ فَعَرَّفَهُمْ سُبْحَانَهُ کَیْفَ یَشْتَرُونَ الْمَتَاعَ فِی الْحَضَرِ وَ السَّفَرِ وَ کَیْفَ یَتَّجِرُونَ إِذْ کَانَ ذَلِکَ مِنْ أَسْبَابِ الْمَعَاشِ.
۲۱۸۵۰- ۸- «۶» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ طَلَبَ التِّجَارَهَ اسْتَغْنَى عَنِ النَّاسِ قُلْتُ وَ إِنْ کَانَ مُعِیلًا قَالَ وَ إِنْ کَانَ مُعِیلًا إِنَّ تِسْعَهَ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِی التِّجَارَهِ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ‏ مِثْلَهُ‏ «۷».
______________________________
(۱)- فی المصدر- سعید بن عبد الرحمن المخزومی.
(۲)- الخصال- ۶۲۱- ۱۰٫
(۳)- المحکم و المتشابه- ۵۹٫
(۴)- یأتی فی الفائده الثانیه من الخاتمه رقم (۵۲).
(۵)- البقره ۲- ۲۸۲٫
(۶)- الکافی ۵- ۱۴۸- ۳٫
(۷)- التهذیب ۷- ۳- ۵ و فیه محمّد بن الزعفرانی.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۲
۲۱۸۵۱- ۹- «۱» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُکَیْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: التِّجَارَهُ تَزِیدُ فِی الْعَقْلِ.
۲۱۸۵۲- ۱۰- «۲» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى وَ غَیْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَطِیَّهَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ: کَانَ أَبُو الْحَسَنِ ع یَقُولُ لِمُصَادِفٍ اغْدُ إِلَى عِزِّکَ یَعْنِی السُّوقَ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى‏ مِثْلَهُ‏ «۳».
۲۱۸۵۳- ۱۱- «۴» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ یَحْیَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَهِ فَإِنَّ فِیهَا غِنًى لَکُمْ عَمَّا فِی أَیْدِی النَّاسِ.
۲۱۸۵۴- ۱۲- «۵» وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ شَرِیفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِی قُرَّهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی حَدِیثٍ‏ أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ لِلْمَوَالِی اتَّجِرُوا بَارَکَ اللَّهُ لَکُمْ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص- یَقُولُ الرِّزْقُ عَشَرَهُ أَجْزَاءٍ تِسْعَهُ أَجْزَاءٍ فِی التِّجَارَهِ وَ وَاحِدٌ فِی غَیْرِهَا.
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۱۴۸- ۲٫
(۲)- الکافی ۵- ۱۴۹- ۷٫
(۳)- التهذیب ۷- ۳- ۴٫
(۴)- الکافی ۵- ۱۴۹- ۹، و الفقیه ۳- ۱۹۳- ۳۷۲۳٫
(۵)- الکافی ۵- ۳۱۸- ۵۹ و أورده فی الحدیث ۴ من الباب ۲۶ من أبواب مقدمات النکاح.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۳
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۱» وَ کَذَا الَّذِی قَبْلَهُ‏.
۲۱۸۵۵- ۱۳- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ أَبِی مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عُقْبَهَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ لِمَوْلًى لَهُ یَا عَبْدَ اللَّهِ احْفَظْ عِزَّکَ قَالَ وَ مَا عِزِّی جُعِلْتُ فِدَاکَ قَالَ غُدُوُّکَ إِلَى سُوقِکَ وَ إِکْرَامُکَ نَفْسَکَ وَ قَالَ لآِخَرَ مَوْلًى لَهُ مَا لِی أَرَاکَ تَرَکْتَ غُدُوَّکَ إِلَى عِزِّکَ قَالَ جَنَازَهٌ أَرَدْتُ أَنْ أَحْضُرَهَا قَالَ فَلَا تَدَعِ الرَّوَاحَ إِلَى عِزِّکَ.
أَقُولُ: وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۳».
«۴» ۲- بَابُ کَرَاهَهِ تَرْکِ التِّجَارَهِ
۲۱۸۵۶- ۱- «۵» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ‏ «۶» عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَرْکُ التِّجَارَهِ یَنْقُصُ الْعَقْلَ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ مِثْلَهُ‏ «۷».
۲۱۸۵۷- ۲- «۸» وَ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبِی إِسْمَاعِیلَ‏
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۹۲- ۳۷۲۲٫
(۲)- التهذیب ۷- ۴- ۱۲٫
(۳)- یأتی فی البابین ۲، ۱۵، و ما یدلّ علیه عموما فی الأبواب الآتیه من هذه الأبواب، و فی الباب ۲۰، و فی الحدیث ۳ من الباب ۶۶ من أبواب ما یکتسب به.
(۴)- الباب ۲ فیه ۱۴ حدیثا.
(۵)- الکافی ۵- ۱۴۸- ۱٫
(۶)- فی التهذیب زیاده- عن الحلبیّ و هو الموافق لما ورد فی الوافی ۳- ۲۱ کتاب المعایش و المکاسب.
(۷)- التهذیب ۷- ۲- ۱٫
(۸)- الکافی ۵- ۱۴۸- ۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۴
عَنِ الْفُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ أَیَّ شَیْ‏ءٍ تُعَالِجُ فَقُلْتُ مَا أُعَالِجُ الْیَوْمَ شَیْئاً فَقَالَ کَذَلِکَ تَذْهَبُ أَمْوَالُکُمْ وَ اشْتَدَّ عَلَیْهِ.
۲۱۸۵۸- ۳- «۱» وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبِی الْجَهْمِ عَنْ فُضَیْلٍ الْأَعْوَرِ قَالَ: شَهِدْتُ مُعَاذَ بْنَ کَثِیرٍ وَ قَالَ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع- إِنِّی قَدْ أَیْسَرْتُ فَأَدَعُ التِّجَارَهَ فَقَالَ إِنَّکَ إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ عَقْلُکَ أَوْ نَحْوَهُ.
۲۱۸۵۹- ۴- «۲» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِیسَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ أَبِی الْقَدَّاحِ‏ «۳» عَنْ مُعَاذٍ بَیَّاعِ الْأَکْسِیَهِ قَالَ: قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ یَا مُعَاذُ أَ ضَعُفْتَ عَنِ التِّجَارَهِ أَوْ زَهِدْتَ فِیهَا قُلْتُ مَا ضَعُفْتُ عَنْهَا وَ لَا زَهِدْتُ فِیهَا قَالَ فَمَا لَکَ قُلْتُ کُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْراً وَ ذَلِکَ حِینَ قُتِلَ الْوَلِیدُ وَ عِنْدِی مَالٌ کَثِیرٌ وَ هُوَ فِی یَدِی وَ لَیْسَ لِأَحَدٍ عَلَیَّ شَیْ‏ءٌ وَ لَا أَرَانِی آکُلُهُ حَتَّى أَمُوتَ فَقَالَ لَا تَتْرُکْهَا فَإِنَّ تَرْکَهَا مَذْهَبَهٌ لِلْعَقْلِ اسْعَ عَلَى عِیَالِکَ وَ إِیَّاکَ أَنْ یَکُونُوا هُمُ السُّعَاهَ عَلَیْکَ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ «۴» وَ کَذَا الَّذِی قَبْلَهُ‏.
۲۱۸۶۰- ۵- «۵» وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَسَأَلَنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ- مَا فَعَلَ فَقُلْتُ صَالِحٌ وَ لَکِنَّهُ قَدْ تَرَکَ التِّجَارَهَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَمَلُ الشَّیْطَانِ ثَلَاثاً أَ مَا عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص اشْتَرَى‏
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۱۴۸- ۴، التهذیب ۷- ۲- ۲٫
(۲)- الکافی ۵- ۱۴۸- ۶٫
(۳)- فی نسخه- أبی الفرج (هامش المخطوط) و کذلک الکافی و التهذیب.
(۴)- التهذیب ۷- ۲- ۳٫
(۵)- الکافی ۵- ۷۵- ۸٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۵
عِیراً أَتَتْ مِنَ الشَّامِ- فَاسْتَفْضَلَ فِیهَا مَا قَضَى دَیْنَهُ وَ قَسَمَ فِی قَرَابَتِهِ یَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ رِجالٌ لا تُلْهِیهِمْ تِجارَهٌ وَ لا بَیْعٌ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ‏ «۱» إِلَى آخِرِ الْآیَهِ یَقُولُ الْقُصَّاصُ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ یَکُونُوا یَتَّجِرُونَ کَذَبُوا وَ لَکِنَّهُمْ لَمْ یَکُونُوا یَدَعُونَ الصَّلَاهَ فِی مِیقَاتِهَا وَ هُمْ أَفْضَلُ مِمَّنْ حَضَرَ الصَّلَاهَ وَ لَمْ یَتَّجِرْ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ‏ «۲».
۲۱۸۶۱- ۶- «۳» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ شَرِیفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِی قُرَّهَ «۴» قَالَ: سَأَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ مَا حَبَسَهُ عَنِ الْحَجِّ فَقِیلَ تَرَکَ التِّجَارَهَ وَ قَلَّ شَیْئُهُ قَالَ وَ کَانَ مُتَّکِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ لَهُمْ لَا تَدَعُوا التِّجَارَهَ فَتَهُونُوا اتَّجِرُوا بَارَکَ اللَّهُ لَکُمْ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شَرِیفِ بْنِ سَابِقٍ‏ مِثْلَهُ وَ تَرَکَ صَدْرَهُ وَ قَالَ فَتَمُوتُوا «۵».
۲۱۸۶۲- ۷- «۶» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَیْفَهَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ کَثِیرٍ بَیَّاعِ الْأَکْسِیَهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّی قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ السُّوقَ وَ فِی یَدِی شَیْ‏ءٌ فَقَالَ إِذاً یَسْقُطُ رَأْیُکَ وَ لَا یُسْتَعَانُ بِکَ عَلَى شَیْ‏ءٍ.
______________________________
(۱)- النور ۲۴- ۳۷٫
(۲)- التهذیب ۶- ۳۲۶- ۸۹۷٫
(۳)- الکافی ۵- ۱۴۹- ۸، التهذیب ۷- ۳- ۶٫
(۴)- فی المصدر- الفضیل بن أبی قره.
(۵)- الفقیه ۳- ۱۹۳- ۳۷۲۴٫
(۶)- الکافی ۵- ۱۴۹- ۱۰٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۶
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى‏ «۱» وَ رَوَاهُ أَیْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ‏ «۲» وَ الَّذِی قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ.
۲۱۸۶۳- ۸- «۳» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَهَ عَنْ فُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّی قَدْ کَفَفْتُ عَنِ التِّجَارَهِ وَ أَمْسَکْتُ عَنْهَا قَالَ وَ لِمَ ذَلِکَ أَ عَجْزٌ بِکَ کَذَلِکَ تَذْهَبُ أَمْوَالُکُمْ لَا تَکُفُّوا عَنِ التِّجَارَهِ وَ الْتَمِسُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
۲۱۸۶۴- ۹- «۴» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ کَانَ خَتَنَ بُرَیْدٍ الْعِجْلِیِ‏ قَالَ بُرَیْدٌ لِمُحَمَّدٍ سَلْ لِی أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ شَیْ‏ءٍ أُرِیدُ أَنْ أَصْنَعَهُ إِنَّ لِلنَّاسِ فِی یَدِی وَدَائِعَ وَ أَمْوَالًا أَتَقَلَّبُ فِیهَا وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْیَا وَ أَدْفَعَ إِلَى کُلِّ ذِی حَقٍّ حَقَّهُ قَالَ فَسَأَلَ مُحَمَّدٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ ذَلِکَ وَ خَبَّرَهُ بِالْقِصَّهِ وَ قَالَ مَا تَرَى لَهُ فَقَالَ یَا مُحَمَّدُ أَ یَبْدَأُ نَفْسَهُ بِالْحَرَبِ لَا وَ لَکِنْ یَأْخُذُ وَ یُعْطِی عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ‏ «۵».
۲۱۸۶۵- ۱۰- «۶» وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ بَیَّاعِ‏
______________________________
(۱)- التهذیب ۷- ۳- ۷٫
(۲)- التهذیب ۶- ۳۲۹- ۹۰۸٫
(۳)- الکافی ۵- ۱۴۹- ۱۱٫
(۴)- الکافی ۵- ۱۴۹- ۱۲٫
(۵)- التهذیب ۷- ۳- ۸٫
(۶)- التهذیب ۷- ۴- ۱۱٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۷
الزُّطِّیِّ قَالَ: سَأَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع یَوْماً وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ مُعَاذٍ بَیَّاعِ الْکَرَابِیسِ فَقِیلَ تَرَکَ التِّجَارَهَ فَقَالَ عَمَلُ الشَّیْطَانِ مَنْ تَرَکَ التِّجَارَهَ ذَهَبَ ثُلُثَا عَقْلِهِ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدِمَتْ عِیرٌ مِنَ الشَّامِ- فَاشْتَرَى مِنْهَا وَ اتَّجَرَ فَرَبِحَ فِیهَا مَا قَضَى دَیْنَهُ.
۲۱۸۶۶- ۱۱- «۱» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ «۲» قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّی قَدْ تَرَکْتُ التِّجَارَهَ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ افْتَحْ بَابَکَ وَ ابْسُطْ بِسَاطَکَ وَ اسْتَرْزِقِ اللَّهَ رَبَّکَ.
۲۱۸۶۷- ۱۲- «۳» قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع‏ التِّجَارَهُ تَزِیدُ فِی الْعَقْلِ.
۲۱۸۶۸- ۱۳- «۴» قَالَ وَ قَالَ ع‏ تَرْکُ التِّجَارَهِ مَذْهَبَهٌ لِلْعَقْلِ.
۲۱۸۶۹- ۱۴- «۵» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِیمِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ رِجالٌ لا تُلْهِیهِمْ تِجارَهٌ وَ لا بَیْعٌ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ‏ «۶» قَالَ کَانُوا أَصْحَابَ تِجَارَهٍ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاهُ تَرَکُوا التِّجَارَهَ وَ انْطَلَقُوا إِلَى الصَّلَاهِ وَ هُمْ أَعْظَمُ أَجْراً مِمَّنْ لَمْ یَتَّجِرْ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۷» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۸».
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۶۵- ۳۶۰۶٫
(۲)- فی المصدر- الفضل بن یسار.
(۳)- الفقیه ۳- ۱۹۱- ۳۷۱۷٫
(۴)- الفقیه ۳- ۱۹۲- ۳۷۱۸٫
(۵)- الفقیه ۳- ۱۹۲- ۳۷۲۰ و أورد نحوه فی الحدیث ۱ من الباب ۱۴ من أبواب آداب التجاره.
(۶)- النور ۲۴- ۳۷٫
(۷)- تقدم فی الباب ۱ من هذه الأبواب.
(۸)- یأتی ما یدلّ علیه عموما فی الباب ۵، و فی الحدیث ۹ من الباب ۶، و فیه الباب ۱۸ هذه الأبواب.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۸
«۱» ۳- بَابُ اسْتِحْبَابِ الشِّرَاءِ وَ إِنْ کَانَ غَالِیاً
۲۱۸۷۰- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عُقْبَهَ قَالَ: کَانَ أَبُو الْخَطَّابِ قَبْلَ أَنْ یَفْسُدَ وَ هُوَ یَحْمِلُ الْمَسَائِلَ لِأَصْحَابِنَا وَ یَجِی‏ءُ بِجَوَابَاتِهَا رَوَى عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ اشْتَرِ وَ إِنْ کَانَ غَالِیاً فَإِنَّ الرِّزْقَ یَنْزِلُ مَعَ الشِّرَاءِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۳» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى‏ مِثْلَهُ‏ «۴».
۲۱۸۷۱- ۲- «۵» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ الْقَصِیرِ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ قَالَ: ذُکِرَ عِنْدَ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ ع غَلَاءُ السِّعْرِ فَقَالَ وَ مَا عَلَیَّ مِنْ غَلَائِهِ إِنْ غَلَا فَهُوَ عَلَیْهِ وَ إِنْ رَخُصَ فَهُوَ عَلَیْهِ.
وَ رَوَاهُ الْکُلَیْنِیُّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ «۶» وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِ‏ «۷»
______________________________
(۱)- الباب ۳ فیه حدیثان.
(۲)- الکافی ۵- ۱۵۰- ۱۳٫
(۳)- الفقیه ۳- ۲۶۸- ۳۹۶۷٫
(۴)- التهذیب ۷- ۴- ۹٫
(۵)- التهذیب ۶- ۳۲۱- ۸۸۱، و أورده فی الحدیث ۲ من الباب ۱۶ من هذه الأبواب، و فی الحدیث ۴ من الباب ۳۰ من أبواب آداب التجاره.
(۶)- الکافی ۵- ۸۱- ۷٫
(۷)- الفقیه ۳- ۲۰۷- ۳۷۷۷٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۱۹
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۱» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۲».
«۳» ۴- بَابُ اسْتِحْبَابِ طَلَبِ الرِّزْقِ وَ وُجُوبِهِ مَعَ الضَّرُورَهِ
۲۱۸۷۲- ۱- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِیعاً عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ‏ «۵» عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْکَدِرِ کَانَ یَقُولُ مَا کُنْتُ أَظُنُ‏ «۶» أَنَّ عَلِیَّ بْنَ الْحُسَیْنِ ع یَدَعُ خَلَفاً أَفْضَلَ مِنْهُ حَتَّى رَأَیْتُ ابْنَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِیٍّ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِظَهُ فَوَعَظَنِی فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ بِأَیِّ شَیْ‏ءٍ وَعَظَکَ فَقَالَ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ نَوَاحِی الْمَدِینَهِ- فِی سَاعَهٍ حَارَّهٍ فَلَقِیَنِی أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ع- وَ کَانَ رَجُلًا بَادِناً ثَقِیلًا وَ هُوَ مُتَّکِئٌ عَلَى غُلَامَیْنِ أَسْوَدَیْنِ أَوْ مَوْلَیَیْنِ فَقُلْتُ فِی نَفْسِی سُبْحَانَ اللَّهِ شَیْخٌ مِنْ أَشْیَاخِ قُرَیْشٍ فِی هَذِهِ السَّاعَهِ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَهِ فِی طَلَبِ الدُّنْیَا أَمَا «۷» لَأَعِظَنَّهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَیْهِ فَرَدَّ عَلَیَّ بِنَهْرٍ «۸» وَ هُوَ یَتَصَابُّ عَرَقاً فَقُلْتُ أَصْلَحَکَ اللَّهُ شَیْخٌ مِنْ أَشْیَاخِ قُرَیْشٍ فِی هَذِهِ السَّاعَهِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فِی طَلَبِ الدُّنْیَا أَ رَأَیْتَ لَوْ جَاءَ أَجَلُکَ وَ أَنْتَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَقَالَ لَوْ جَاءَنِی الْمَوْتُ وَ أَنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالِ‏
______________________________
(۱)- تقدم فی البابین ۱ و ۲ من هذه الأبواب.
(۲)- یأتی فی الباب ۳۰ و فی الحدیث ۱ من الباب ۳۵ من أبواب آداب التجاره.
(۳)- الباب ۴ فیه ۱۶ حدیثا.
(۴)- الکافی ۵- ۷۳- ۱، التهذیب ۶- ۳۲۵- ۸۹۴٫
(۵)- فی المصدر- عبد الرحمن بن الحجاج.
(۶)- فی التهذیب- أرى (هامش المخطوط) و کذلک الکافی.
(۷)- فی التهذیب زیاده- أنی (هامش المخطوط).
(۸)- فی نسخه- ببهر (هامش المخطوط) و البهر- تتابع النفس من التعب (الصحاح- بهر- ۲- ۵۹۸).
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۰
– جَاءَنِی وَ أَنَا فِی طَاعَهٍ مِنْ طَاعَهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَکُفُّ بِهَا نَفْسِی وَ عِیَالِی عَنْکَ وَ عَنِ النَّاسِ وَ إِنَّمَا کُنْتُ أَخَافُ لَوْ أَنْ جَاءَنِی الْمَوْتُ وَ أَنَا عَلَى مَعْصِیَهٍ مِنْ‏ «۱» مَعَاصِی اللَّهِ فَقُلْتُ صَدَقْتَ یَرْحَمُکَ اللَّهُ أَرَدْتُ أَنْ أَعِظَکَ فَوَعَظْتَنِی.
۲۱۸۷۳- ۲- «۲» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ: اسْتَقْبَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فِی بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِینَهِ- فِی یَوْمٍ صَائِفٍ شَدِیدِ الْحَرِّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ حَالُکَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَرَابَتُکَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ أَنْتَ تُجْهِدُ نَفْسَکَ‏ «۳» فِی مِثْلِ هَذَا الْیَوْمِ فَقَالَ یَا عَبْدَ الْأَعْلَى خَرَجْتُ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ لِأَسْتَغْنِیَ‏ «۴» عَنْ مِثْلِکَ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ «۵» وَ کَذَا الْأَوَّلُ‏.
۲۱۸۷۴- ۳- «۶» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِیدِ عَنْ أَیُّوبَ أَخِی أُدَیْمٍ بَیَّاعِ الْهَرَوِیِّ قَالَ: کُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ أَقْبَلَ الْعَلَاءُ بْنُ کَامِلٍ فَجَلَسَ قُدَّامَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ یَرْزُقَنِی فِی دَعَهٍ قَالَ لَا أَدْعُو لَکَ اطْلُبْ کَمَا أَمَرَکَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ‏ مِثْلَهُ‏ «۷».
۲۱۸۷۵- ۴- «۸» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ‏
______________________________
(۱)- فی نسخه- فی (هامش المخطوط).
(۲)- الکافی ۵- ۷۴- ۳٫
(۳)- فی نسخه- لنفسک (هامش المخطوط) و کذلک الکافی.
(۴)- فی التهذیب زیاده- به (هامش المخطوط).
(۵)- التهذیب ۶- ۳۲۴- ۸۹۳٫
(۶)- الکافی ۵- ۷۸- ۳٫
(۷)- التهذیب ۶- ۳۲۳- ۸۸۸٫
(۸)- الکافی ۵- ۹۳- ۳، و التهذیب ۶- ۱۸۴- ۳۸۱، و أورده بتمامه فی الحدیث ۲ من الباب ۹، و قطعه منه فی الحدیث ۲ من الباب ۲ من أبواب الدین، و ذیله فی الحدیث ۴ من الباب ۴۶ من أبواب المستحقین للزکاه.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۱
الْحَکَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَکْرٍ قَالَ: قَالَ لِی أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع‏ مَنْ طَلَبَ هَذَا الرِّزْقَ مِنْ حِلِّهِ لِیَعُودَ بِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَ عِیَالِهِ کَانَ کَالْمُجَاهِدِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ الْحَدِیثَ.
۲۱۸۷۶- ۵- «۱» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَهِ عَنِ ابْنِ فُضَیْلٍ‏ «۲» عَنْ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ طَلَبَ الدُّنْیَا اسْتِعْفَافاً «۳» عَنِ النَّاسِ وَ سَعْیاً «۴» عَلَى أَهْلِهِ وَ تَعَطُّفاً عَلَى جَارِهِ لَقِیَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَهِ- وَ وَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَیْلَهَ الْبَدْرِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِی ثَوَابِ الْأَعْمَالِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ‏ «۵» وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى‏ «۶» وَ کَذَا الَّذِی قَبْلَهُ‏.
۲۱۸۷۷- ۶- «۷» وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی خَالِدٍ الْکُوفِیِّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ الْعِبَادَهُ سَبْعُونَ جُزْءاً أَفْضَلُهَا طَلَبُ الْحَلَالِ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ‏ مِثْلَهُ‏ «۸».
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۷۸- ۵٫
(۲)- فی التهذیب- محمّد بن الفضیل (هامش المخطوط).
(۳)- فی الثواب- استغناء (هامش المخطوط).
(۴)- فی المصدر- و توسیعا.
(۵)- ثواب الأعمال- ۲۱۵٫
(۶)- التهذیب ۶- ۳۲۴- ۸۹۰٫
(۷)- الکافی ۵- ۷۸- ۶٫
(۸)- التهذیب ۶- ۳۲۴- ۸۹۱٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۲
۲۱۸۷۸- ۷- «۱» وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْهَیْثَمِ بْنِ أَبِی مَسْرُوقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِذٍ «۲» عَنْ کُلَیْبٍ الصَّیْدَاوِیِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع ادْعُ اللَّهَ لِی فِی الرِّزْقِ فَقَدِ الْتَاثَتْ‏ «۳» عَلَیَّ أُمُورِی فَأَجَابَنِی مُسْرِعاً لَا اخْرُجْ فَاطْلُبْ.
۲۱۸۷۹- ۸- «۴» وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِیحٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ أَقْرِءُوا مَنْ لَقِیتُمْ مِنْ أَصْحَابِکُمُ السَّلَامَ وَ قُولُوا لَهُمْ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ یُقْرِئُکُمُ السَّلَامَ وَ قُولُوا لَهُمْ عَلَیْکُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ مَا یُنَالُ بِهِ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِنِّی وَ اللَّهِ مَا آمُرُکُمْ إِلَّا بِمَا نَأْمُرُ بِهِ أَنْفُسَنَا فَعَلَیْکُمْ بِالْجِدِّ وَ الِاجْتِهَادِ وَ إِذَا صَلَّیْتُمُ الصُّبْحَ فَانْصَرَفْتُمْ فَبَکِّرُوا فِی طَلَبِ الرِّزْقِ وَ اطْلُبُوا الْحَلَالَ فَإِنَّ اللَّهَ سَیَرْزُقُکُمْ وَ یُعِینُکُمْ عَلَیْهِ.
۲۱۸۸۰- ۹- «۵» وَ عَنْ حُمَیْدِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَهَ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ أَ یَعْجِزُ أَحَدُکُمْ أَنْ یَکُونَ مِثْلَ النَّمْلَهِ فَإِنَّ النَّمْلَهَ تَجُرُّ إِلَى جُحْرِهَا.
۲۱۸۸۱- ۱۰- «۶» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قِیلَ لَهُ مَا بَالُ‏
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۷۹- ۱۱٫
(۲)- فی نسخه- أحمد بن عائذ (هامش المخطوط).
(۳)- التاثت- اختلطت و أبطات.” الصحاح- لوث- ۱- ۲۹۱”.
(۴)- الکافی ۵- ۷۸- ۸٫
(۵)- الکافی ۵- ۷۹- ۱۰٫
(۶)- الکافی ۵- ۷۱- ۳٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۳
أَصْحَابِ عِیسَى ع کَانُوا یَمْشُونَ عَلَى الْمَاءِ وَ لَیْسَ ذَلِکَ فِی أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ إِنَّ أَصْحَابَ عِیسَى کُفُوا الْمَعَاشَ وَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ابْتُلُوا بِالْمَعَاشِ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ «۱».
۲۱۸۸۲- ۱۱- «۲» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى عَنْ حَرِیزٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا ضَاقَ أَحَدُکُمْ فَلْیُعْلِمْ أَخَاهُ وَ لَا یُعِنْ عَلَى نَفْسِهِ.
۲۱۸۸۳- ۱۲- «۳» وَ عَنْهُ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِیرَهِ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِذَا أَعْسَرَ أَحَدُکُمْ فَلْیَخْرُجْ وَ لَا یَغُمَّ نَفْسَهُ وَ أَهْلَهُ.
۲۱۸۸۴- ۱۳- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ: کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَخْرُجُ فِی الْهَاجِرَهِ فِی الْحَاجَهِ قَدْ کَفَاهَا «۵» یُرِیدُ أَنْ یَرَاهُ اللَّهُ یُتْعِبُ نَفْسَهُ فِی طَلَبِ الْحَلَالِ.
۲۱۸۸۵- ۱۴- «۶» قَالَ وَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْتَرِفَ الْأَمِینَ.
۲۱۸۸۶- ۱۵- «۷» وَ فِی مَعَانِی الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ النَّوْفَلِیِّ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۲۷- ۹۰۱٫
(۲)- التهذیب ۶- ۳۲۹- ۹۱۰، و الکافی ۴- ۴۹- ۱۳٫
(۳)- التهذیب ۶- ۳۲۹- ۹۰۹٫
(۴)- الفقیه ۳- ۱۶۳- ۳۵۹۶٫
(۵)- فی المصدر- کفیها.
(۶)- الفقیه ۳- ۱۵۸- ۳۵۸۰، و أورده فی الحدیث ۲ من الباب ۲۰ من أبواب ما یکتسب به.
(۷)- معانی الأخبار- ۳۶۶٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۴
بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ الْعِبَادَهُ سَبْعُونَ جُزْءاً وَ أَفْضَلُهَا جُزْءاً طَلَبُ الْحَلَالِ.
وَ فِی ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ وَ ذَکَرَ مِثْلَهُ‏ «۱».
۲۱۸۸۷- ۱۶- «۲» وَ فِی الْأَمَالِی عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِیهِ‏ «۳» عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَهِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنْ بَاتَ کَالًّا مِنْ طَلَبِ الْحَلَالِ بَاتَ مَغْفُوراً لَهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۴» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۵».
«۶» ۵- بَابُ کَرَاهَهِ تَرْکِ طَلَبِ الرِّزْقِ وَ تَحْرِیمِهِ مَعَ الضَّرُورَهِ
۲۱۸۸۸- ۱- «۷» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ‏
______________________________
(۱)- ثواب الأعمال- ۲۱۵٫
(۲)- أمالی الصدوق ۲۳۸- ۹٫
(۳)- فی المصدر- عن جده الحسن بن علیّ.
(۴)- تقدم ما یدلّ على بعض المقصود فی الحدیث ۸ من الباب ۹ من أبواب قواطع الصلاه، و فی الباب ۱ و فی الأحادیث ۴ و ۵ و ۶ و ۸ و ۱۰ و ۱۱ من الباب ۲، و فی الحدیث ۱ من الباب ۳ من هذه الأبواب.
(۵)- یأتی فی الحدیث ۲ من الباب ۱۴ من أبواب آداب التجاره، و فی الباب ۵ و فی الحدیثین ۴ و ۱۱ من الباب ۶ و فی الأحادیث ۱ و ۳ و ۵ من الباب ۷، و فی الأحادیث ۷ و ۸ و ۱۱ من الباب ۹، و فی البابین ۱۵ و ۲۳ من هذه الأبواب.
(۶)- الباب ۵ فیه ۹ أحادیث.
(۷)- الکافی ۵- ۷۷- ۲٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۵
ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حُسَیْنِ بْنِ عَطِیَّهَ «۱» عَنْ عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ أَ رَأَیْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَیْتَهُ وَ أَغْلَقَ بَابَهُ أَ کَانَ یَسْقُطُ عَلَیْهِ شَیْ‏ءٌ مِنَ السَّمَاءِ.
۲۱۸۸۹- ۲- «۲» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُکَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ قَالَ لَأَقْعُدَنَّ فِی بَیْتِی وَ لَأُصَلِّیَنَّ وَ لَأَصُومَنَّ وَ لَأَعْبُدَنَّ رَبِّی فَأَمَّا رِزْقِی فَسَیَأْتِینِی فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- هَذَا أَحَدُ الثَّلَاثَهِ الَّذِینَ لَا یُسْتَجَابُ لَهُمْ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى‏ «۳» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ مِثْلَهُ‏ «۴».
۲۱۸۹۰- ۳- «۵» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی طَالِبٍ الشَّعْرَانِیِ‏ «۶» عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ مُعَلَّى بْنِ خُنَیْسٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: سَأَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقِیلَ أَصَابَتْهُ الْحَاجَهُ قَالَ فَمَا یَصْنَعُ الْیَوْمَ قِیلَ فِی الْبَیْتِ یَعْبُدُ رَبَّهُ قَالَ فَمِنْ أَیْنَ قُوتُهُ قِیلَ مِنْ عِنْدِ بَعْضِ إِخْوَانِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع-
______________________________
(۱)- فی نسخه- حسن بن عطیه (هامش المخطوط) و کذلک الکافی.
(۲)- الکافی ۵- ۷۷-، و أورده عن السرائر فی الحدیث ۴ من الباب ۵۰ من أبواب الدعاء.
(۳)- التهذیب ۶- ۳۲۳- ۸۸۷٫
(۴)- لم نعثر علیه فی التهذیب المطبوع.
(۵)- الکافی ۵- ۷۸- ۴٫
(۶)- فی نسخه- أبی طالب الشوانی (هامش المخطوط).
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۶
وَ اللَّهِ لَلَّذِی یَقُوتُهُ أَشَدُّ عِبَادَهً مِنْهُ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ «۱».
۲۱۸۹۱- ۴- «۲» وَ عَنْ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ هِشَامٍ الصَّیْدَنَانِیِ‏ «۳» قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ یَا هِشَامُ إِنْ رَأَیْتَ الصَّفَّیْنِ قَدِ الْتَقَیَا فَلَا تَدَعْ طَلَبَ الرِّزْقِ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ مِثْلَهُ‏ «۴».
۲۱۸۹۲- ۵- «۵» وَ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ إِنْ ظَنَنْتَ أَوْ بَلَغَکَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ کَائِنٌ فِی غَدٍ فَلَا تَدَعَنَّ طَلَبَ الرِّزْقِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَکُونَ کَلًّا «۶» فَافْعَلْ.
۲۱۸۹۳- ۶- «۷» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَهَ بْنِ صَدَقَهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ قَالَ: وَ فِی غَیْرِ آیَهٍ مِنْ کِتَابِ اللَّهِ‏ إِنَّهُ لا یُحِبُّ الْمُسْرِفِینَ‏ «۸»- فَنَهَاهُمْ عَنِ الْإِسْرَافِ وَ نَهَاهُمْ عَنِ التَّقْتِیرِ لَکِنْ أَمْرٌ بَیْنَ أَمْرَیْنِ لَا یُعْطِی جَمِیعَ مَا عِنْدَهُ ثُمَّ یَدْعُو اللَّهَ أَنْ یَرْزُقَهُ فَلَا یَسْتَجِیبُ لَهُ-
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۲۴- ۸۸۹٫
(۲)- الکافی ۵- ۷۸- ۷٫
(۳)- فی نسخه من التهذیب- هشام الصیدلانی (هامش المخطوط).
(۴)- التهذیب ۶- ۳۲۴- ۸۹۲٫
(۵)- الکافی ۵- ۷۹- ۹٫
(۶)- الکل- الذی لا یقوم بأمور حیاته بل یلقیها على غیره، و جمعه کلول. انظر” لسان العرب- کلل- ۱۱- ۵۹۴”.
(۷)- الکافی ۵- ۶۷- ۱٫
(۸)- الأنعام ۶- ۱۴۱، الأعراف ۷- ۳۱٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۷
وَ لِلْحَدِیثِ الَّذِی جَاءَ عَنِ النَّبِیِّ ص إِنَّ أَصْنَافاً مِنْ أُمَّتِی لَا یُسْتَجَابُ لَهُمْ دُعَاؤُهُمْ رَجُلٌ یَدْعُو عَلَى وَالِدَیْهِ وَ رَجُلٌ یَدْعُو عَلَى غَرِیمٍ ذَهَبَ لَهُ بِمَالِهِ فَلَمْ یَکْتُبْ عَلَیْهِ وَ لَمْ یُشْهِدْ عَلَیْهِ وَ رَجُلٌ یَدْعُو عَلَى امْرَأَتِهِ وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تَخْلِیَهَ سَبِیلِهَا بِیَدِهِ وَ رَجُلٌ یَقْعُدُ فِی بَیْتِهِ وَ یَقُولُ یَا رَبِّ ارْزُقْنِی وَ لَا یَخْرُجُ وَ لَا یَطْلُبُ الرِّزْقَ فَیَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ عَبْدِی أَ لَمْ أَجْعَلْ لَکَ السَّبِیلَ إِلَى الطَّلَبِ وَ التَّصَرُّفِ‏ «۱» فِی الْأَرْضِ بِجَوَارِحَ صَحِیحَهٍ فَتَکُونَ قَدْ أَعْذَرْتَ فِیمَا بَیْنِی وَ بَیْنَکَ فِی الطَّلَبِ لِاتِّبَاعِ أَمْرِی وَ لِکَیْلَا تَکُونَ کَلًّا عَلَى أَهْلِکَ فَإِنْ شِئْتُ رَزَقْتُکَ وَ إِنْ شِئْتُ قَتَّرْتُ عَلَیْکَ وَ أَنْتَ‏ «۲» مَعْذُورٌ عِنْدِی وَ رَجُلٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا کَثِیراً فَأَنْفَقَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ یَدْعُو یَا رَبِّ ارْزُقْنِی فَیَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَمْ أَرْزُقْکَ رِزْقاً وَاسِعاً فَهَلَّا اقْتَصَدْتَ فِیهِ کَمَا أَمَرْتُکَ وَ لِمَ تُسْرِفُ وَ قَدْ نَهَیْتُکَ عَنِ الْإِسْرَافِ وَ رَجُلٌ یَدْعُو فِی قَطِیعَهِ رَحِمٍ.
۲۱۸۹۴- ۷- «۳» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَهَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا فَعَلَ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ أَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَهِ وَ تَرَکَ التِّجَارَهَ فَقَالَ وَیْحَهُ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ تَارِکَ الطَّلَبِ لَا یُسْتَجَابُ لَهُ‏ «۴» إِنَّ قَوْماً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَمَّا نَزَلَتْ‏ وَ مَنْ یَتَّقِ اللَّهَ یَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ یَرْزُقْهُ مِنْ حَیْثُ لا یَحْتَسِبُ‏ «۵»- أَغْلَقُوا الْأَبْوَابَ وَ أَقْبَلُوا عَلَى الْعِبَادَهِ وَ قَالُوا قَدْ کُفِینَا فَبَلَغَ ذَلِکَ النَّبِیَّ ص- فَأَرْسَلَ إِلَیْهِمْ فَقَالَ مَا حَمَلَکُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ فَقَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ‏
______________________________
(۱)- فی المصدر- و الضرب.
(۲)- فی المصدر زیاده- غیر.
(۳)- التهذیب ۶- ۳۲۳- ۸۸۵٫
(۴)- فی نسخه زیاده- دعوه (هامش المخطوط).
(۵)- الطلاق ۶۵- ۲- ۳٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۸
تُکُفِّلَ‏ «۱» لَنَا بِأَرْزَاقِنَا فَأَقْبَلْنَا عَلَى الْعِبَادَهِ فَقَالَ إِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِکَ لَمْ یُسْتَجَبْ لَهُ عَلَیْکُمْ بِالطَّلَبِ.
وَ رَوَاهُ الْکُلَیْنِیُّ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ «۲».
۲۱۸۹۵- ۸- «۳» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَهَ مِثْلَهُ وَ قَالَ إِنِّی لَأُبْغِضُ الرَّجُلَ فَاغِراً فَاهُ إِلَى رَبِّهِ فَیَقُولُ ارْزُقْنِی وَ یَتْرُکُ الطَّلَبَ.
۲۱۸۹۶- ۹- «۴» أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِی عُدَّهِ الدَّاعِی عَنْ عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنِّی لَأَرْکَبُ فِی الْحَاجَهِ الَّتِی کَفَانِیهَا اللَّهُ مَا أَرْکَبُ فِیهَا إِلَّا لِالْتِمَاسِ أَنْ یَرَانِیَ اللَّهُ أُضْحِی فِی طَلَبِ الْحَلَالِ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَإِذا قُضِیَتِ الصَّلاهُ فَانْتَشِرُوا فِی الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ‏ «۵»- أَ رَأَیْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَیْتاً وَ طَیَّنَ عَلَیْهِ بَابَهُ وَ قَالَ رِزْقِی یَنْزِلُ عَلَیَّ کَانَ یَکُونُ هَذَا أَمَا إِنَّهُ یَکُونُ أَحَدَ الثَّلَاثَهِ الَّذِینَ لَا یُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَهٌ قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ الْمَرْأَهُ فَیَدْعُو عَلَیْهَا فَلَا یُسْتَجَابُ لَهُ لِأَنَّ عِصْمَتَهَا فِی یَدِهِ وَ لَوْ شَاءَ أَنْ یُخَلِّیَ سَبِیلَهَا وَ الرَّجُلُ یَکُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَى الرَّجُلِ فَلَا یُشْهِدُ عَلَیْهِ فَیَجْحَدُهُ حَقَّهُ فَیَدْعُو عَلَیْهِ فَلَا یُسْتَجَابُ لَهُ لِأَنَّهُ تَرَکَ مَا أُمِرَ بِهِ وَ الرَّجُلُ یَکُونُ عِنْدَهُ الشَّیْ‏ءُ فَیَجْلِسُ فِی بَیْتِهِ فَلَا یَنْتَشِرُ وَ لَا یَطْلُبُ وَ لَا یَلْتَمِسُ الرِّزْقَ حَتَّى یَأْکُلَهُ فَیَدْعُو فَلَا یُسْتَجَابُ لَهُ.
______________________________
(۱)- فی نسخه زیاده- اللّه (هامش المخطوط).
(۲)- الکافی ۵- ۸۴- ۵٫
(۳)- الفقیه ۳- ۱۹۲- ۳۷۲۱٫
(۴)- عدّه الداعی- ۸۱٫
(۵)- الجمعه ۶۲- ۱۰٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۲۹
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ هُنَا «۱» وَ فِی الدُّعَاءِ «۲» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۳».
«۴» ۶- بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاسْتِعَانَهِ بِالدُّنْیَا عَلَى الْآخِرَهِ
۲۱۸۹۷- ۱- «۵» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ النَّوْفَلِیِّ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۶».
۲۱۸۹۸- ۲- «۷» وَ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَى عَنْ ذَرِیحٍ الْمُحَارِبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الْآخِرَهِ الدُّنْیَا.
۲۱۸۹۹- ۳- «۸» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ‏
______________________________
(۱)- تقدم فی الأبواب ۱ و ۲ و ۴ من هذه الأبواب.
(۲)- تقدم فی الأحادیث ۲ و ۳ و ۵ و ۷ من الباب ۵۰ من أبواب الدعاء.
(۳)- یأتی فی الحدیث ۴ من الباب ۶، و فی الباب ۷، و فی الحدیثین ۳ و ۴ من الباب ۱۷ من هذه الأبواب.
(۴)- الباب ۶ فیه ۱۱ حدیثا.
(۵)- الکافی ۵- ۷۱- ۱، و أورده عن الفقیه فی الحدیث ۳ من الباب ۲۸ من هذه الأبواب.
(۶)- الفقیه ۳- ۱۵۶- ۳۵۷۰٫
(۷)- الکافی ۵- ۷۲- ۹٫
(۸)- الکافی ۵- ۷۲- ۸٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۰
أَبِیهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَى عَنْ ذَرِیحٍ الْمُحَارِبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: نِعْمَ الْعَوْنُ الدُّنْیَا عَلَى الْآخِرَهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ ذَرِیحِ بْنِ یَزِیدَ الْمُحَارِبِیِّ مِثْلَهُ‏ «۱».
۲۱۹۰۰- ۴- «۲» قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ إِنِّی أَجِدُنِی أَمْقُتُ الرَّجُلَ مُتَعَذِّرَ «۳» الْمَکَاسِبِ فَیَسْتَلْقِی عَلَى قَفَاهُ وَ یَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِی وَ یَدَعُ أَنْ یَنْتَشِرَ فِی الْأَرْضِ وَ یَلْتَمِسَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ فَالذَّرَّهُ «۴» تَخْرُجُ مِنْ جُحْرِهَا تَلْتَمِسُ رِزْقَهَا.
۲۱۹۰۱- ۵- «۵» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ عَلِیٍّ الْأَحْمَسِیِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: نِعْمَ الْعَوْنُ الدُّنْیَا عَلَى طَلَبِ الْآخِرَهِ.
وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ ذَرِیحٍ الْمُحَارِبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع‏ مِثْلَهُ‏ «۶».
۲۱۹۰۲- ۶- «۷» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی الْبَخْتَرِیِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ اللَّهُمَّ بَارِکْ لَنَا فِی‏
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۵۶- ۳۵۶۷٫
(۲)- الفقیه ۳- ۱۵۸- ۳۵۷۹٫
(۳)- فی المصدر- یتعذر علیه.
(۴)- الذره- هی أصغر النمل.” الصحاح- ذرر- ۲- ۶۶۳”.
(۵)- الکافی ۵- ۷۳- ۱۴٫
(۶)- الکافی ۵- ۷۳- ۱۵٫
(۷)- الکافی ۵- ۷۳- ۱۳، و أورده فی الحدیث ۶ من الباب ۴۲ من أبواب آداب المائده.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۱
الْخُبْزِ «۱» وَ لَا تُفَرِّقْ بَیْنَنَا وَ بَیْنَهُ فَلَوْ لَا الْخُبْزُ «۲» مَا صَلَّیْنَا وَ لَا صُمْنَا وَ لَا أَدَّیْنَا فَرَائِضَ رَبِّنَا.
۲۱۹۰۳- ۷- «۳» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ غِنًى یَحْجُزُکَ عَنِ الظُّلْمِ خَیْرٌ مِنْ فَقْرٍ یَحْمِلُکَ عَلَى الْإِثْمِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۴» وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ «۵».
۲۱۹۰۴- ۸- «۶» وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ یُصْبِحُ الْمُؤْمِنُ أَوْ یُمْسِی عَلَى ثَکَلٍ خَیْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ یُصْبِحَ وَ یُمْسِیَ عَلَى حَرَبٍ‏ «۷» فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَرَبِ.
۲۱۹۰۵- ۹- «۸» وَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِیعِ فِی وَصِیَّهِ الْمُفَضَّلِ‏ «۹» بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ اسْتَعِینُوا بِبَعْضِ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ وَ لَا تَکُونُوا کُلُولًا عَلَى النَّاسِ.
۲۱۹۰۶- ۱۰- «۱۰» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی‏
______________________________
(۱)- فی نسخه- الحیر (هامش المخطوط).
(۲)- فی نسخه- الحیر (هامش المخطوط).
(۳)- الکافی ۵- ۷۲- ۱۱٫
(۴)- الفقیه ۳- ۱۶۶- ۳۶۱۴٫
(۵)- التهذیب ۶- ۳۲۸- ۹۰۴٫
(۶)- الکافی ۵- ۷۲- ۱۲٫
(۷)- الحرب- ذهاب المال.” الصحاح- حرب- ۱- ۱۰۸”.
(۸)- الکافی ۵- ۷۲- ۶٫
(۹)- فی المصدر- فی وصیته للمفضل.
(۱۰)- الکافی ۵- ۷۲- ۷، و أورده و بإسناد آخر و عن الفقیه فی الحدیث ۵ من الباب ۲۱ من أبواب النفقات.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۲
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَلْعُونٌ مَنْ أَلْقَى کَلَّهُ عَلَى النَّاسِ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ «۱».
۲۱۹۰۷- ۱۱- «۲» عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِی قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ الْکُوفَهَ قَدْ نَبَتْ بِی‏ «۳» وَ الْمَعَاشَ بِهَا ضَیِّقٌ وَ إِنَّمَا کَانَ مَعَاشُنَا بِبَغْدَادَ- وَ هَذَا الْجَبَلُ قَدْ فُتِحَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ بَابُ رِزْقٍ فَقَالَ إِنْ أَرَدْتَ الْخُرُوجَ فَاخْرُجْ فَإِنَّهَا سَنَهٌ مُضْطَرِبٌ‏ «۴» وَ لَیْسَ لِلنَّاسِ بُدٌّ مِنْ طَلَبِ مَعَاشِهِمْ فَلَا تَدَعِ الطَّلَبَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۵» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۶».
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۲۷- ۹۰۲٫
(۲)- قرب الإسناد- ۱۶۴، و أورد نحوه فی الحدیث ۱، و ذیله فی الحدیث ۳ من الباب ۱ من أبواب أحکام العقود.
(۳)- فی المصدر- تبت لی.
و نبا بفلان منزله- إذا لم یوافقه و کذا فراشه” الصحاح- نبا- ۶- ۲۵۰۰”.
(۴)- فی المصدر- مضطربه.
(۵)- تقدم فی الحدیث ۵ من الباب ۲، و فی الأحادیث ۱ و ۴ و ۵ من الباب ۴، و فی الحدیث ۳ من الباب ۵ من هذه الأبواب.
(۶)- یأتی فی الباب ۷، و فی الحدیثین ۱، و ۲ من الباب ۹، و فی الأحادیث ۱- ۴ من الباب ۲۳ من هذه الأبواب.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۳
«۱» ۷- بَابُ اسْتِحْبَابِ جَمْعِ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ لِأَجْلِ النَّفَقَهِ فِی الطَّاعَاتِ وَ کَرَاهَهِ جَمْعِهِ لِغَیْرِ ذَلِکَ‏
۲۱۹۰۸- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَیْعٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ لَا خَیْرَ فِیمَنْ لَا یُحِبُّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ یَکُفُّ بِهِ وَجْهَهُ وَ یَقْضِی بِهِ دَیْنَهُ وَ یَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۳» وَ رَوَاهُ فِی ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ‏ «۴» عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ وَ تَرَکَ قَوْلَهُ وَ یَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ‏ «۵».
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى‏ نَحْوَهُ‏ «۶».
۲۱۹۰۹- ۲- «۷» وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَهَ بْنِ مَیْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اسْأَلُوا اللَّهَ الْغِنَى فِی الدُّنْیَا وَ الْعَافِیَهَ وَ فِی الْآخِرَهِ الْمَغْفِرَهَ وَ الْجَنَّهَ.
______________________________
(۱)- الباب ۷ فیه ۵ أحادیث.
(۲)- الکافی ۵- ۷۲- ۵٫
(۳)- الفقیه ۳- ۱۶۶- ۳۶۱۵٫
(۴)- فی الثواب- أبی عبیده.
(۵)- ثواب الأعمال- ۲۱۵- ۱٫
(۶)- التهذیب ۷- ۴- ۱۰٫
(۷)- الکافی ۵- ۷۱- ۴٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۴
۲۱۹۱۰- ۳- «۱» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِی یَعْفُورٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع وَ اللَّهِ إِنَّا لَنَطْلُبُ الدُّنْیَا وَ نُحِبُّ أَنْ نُؤْتَاهَا «۲» فَقَالَ تُحِبُّ أَنْ تَصْنَعَ بِهَا مَا ذَا قَالَ أَعُودُ بِهَا عَلَى نَفْسِی وَ عِیَالِی وَ أَصِلُ بِهَا وَ أَتَصَدَّقُ بِهَا وَ أَحُجُّ وَ أَعْتَمِرُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَیْسَ هَذَا طَلَبَ الدُّنْیَا هَذَا طَلَبُ الْآخِرَهِ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ مِثْلَهُ‏ «۳».
۲۱۹۱۱- ۴- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ فِی الْخِصَالِ وَ فِی عُیُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْفَامِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّهَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع یَقُولُ‏ لَا یَجْتَمِعُ الْمَالُ إِلَّا بِخِصَالٍ خَمْسٍ بِبُخْلٍ شَدِیدٍ وَ أَمَلٍ طَوِیلٍ وَ حِرْصٍ غَالِبٍ وَ قَطِیعَهِ الرَّحِمِ وَ إِیثَارِ الدُّنْیَا عَلَى الْآخِرَهِ.
۲۱۹۱۲- ۵- «۵» الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِیُّ فِی مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِی بَکْرِ بْنِ الْجِعَابِیِّ عَنْ أَبِی الْعَبَّاسِ بْنِ عُقْدَهَ عَنْ یَحْیَى بْنِ زَکَرِیَّا بْنِ شَیْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَیْفٍ الْأَزْدِیِّ قَالَ: قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع‏ لَا تَدَعْ طَلَبَ الرِّزْقِ مِنْ حِلِّهِ فَإِنَّهُ عَوْنٌ لَکَ عَلَى دِینِکَ وَ اعْقِلْ رَاحِلَتَکَ وَ تَوَکَّلْ.
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۷۲- ۱۰٫
(۲)- فی نسخه من التهذیب- نؤتى منها (هامش المخطوط).
(۳)- التهذیب ۶- ۳۲۷- ۹۰۳٫
(۴)- الخصال- ۲۸۲- ۲۹، و عیون أخبار الرضا (علیه السلام) ۱- ۲۷۶- ۱۳ و أورده فی الحدیث ۱ من الباب ۳۱ من أبواب النفقات.
(۵)- أمالی الطوسیّ ۱- ۱۹۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۵
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۱» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۲».
«۳» ۸- بَابُ وُجُوبِ الزُّهْدِ فِی الْحَرَامِ دُونَ الْحَلَالِ‏
۲۱۹۱۳- ۱- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ النَّوْفَلِیِّ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا قَالَ وَیْحَکَ حَرَامَهَا فَتَنَکَّبْهُ.
۲۱۹۱۴- ۲- «۵» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْجَهْمِ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ لَیْسَ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا بِإِضَاعَهِ الْمَالِ وَ لَا تَحْرِیمِ الْحَلَالِ بَلِ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا أَنْ لَا تَکُونَ بِمَا فِی یَدِکَ أَوْثَقَ مِنْکَ بِمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ نَحْوَهُ‏ «۶».
۲۱۹۱۵- ۳- «۷» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَالِکِ بْنِ عَطِیَّهَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِی الطُّفَیْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع یَقُولُ‏ الزُّهْدُ فِی الدُّنْیَا قَصْرُ الْأَمَلِ وَ شُکْرُ کُلِّ نِعْمَهٍ وَ الْوَرَعُ عَنْ کُلِّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
______________________________
(۱)- تقدم فی الأحادیث ۱ و ۲ و ۴ و ۵ من الباب ۴ من هذه الأبواب.
(۲)- یأتی فی الأحادیث ۱ و ۲ و ۳ و ۴ من الباب ۲۳ من هذه الأبواب.
(۳)- الباب ۸ فیه ۵ أحادیث.
(۴)- الکافی ۵- ۷۰- ۱، و الزهد- ۴۹- ۱۳۰، و أورده فی الحدیث ۶ من الباب ۶۱، و مثله عن معانی الأخبار فی الحدیث ۱۱ من الباب ۶۲ من أبواب جهاد النفس.
(۵)- الکافی ۵- ۷۰- ۲، و أورده عن معانی الأخبار فی الحدیث ۱۳ من الباب ۶۲ من أبواب جهاد النفس.
(۶)- التهذیب ۶- ۳۲۷- ۸۹۹٫
(۷)- الکافی ۵- ۷۱- ۳، و أورده عن معانی الأخبار فی الحدیث ۱۲ من الباب ۶۲ من أبواب جهاد النفس.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۶
۲۱۹۱۶- ۴- «۱» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَهَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَیْمِ بْنِ قَیْسٍ الْهِلَالِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع‏ «۲» یَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: مَنْهُومَانِ لَا یَشْبَعَانِ مَنْهُومُ دُنْیَا وَ مَنْهُومُ عِلْمٍ فَمَنِ اقْتَصَرَ مِنَ الدُّنْیَا عَلَى مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ سَلِمَ وَ مَنْ تَنَاوَلَهَا مِنْ غَیْرِ حِلِّهَا هَلَکَ إِلَّا أَنْ یَتُوبَ وَ یُرَاجِعَ وَ مَنْ أَخَذَ الْعِلْمَ مِنْ أَهْلِهِ وَ عَمِلَ بِهِ نَجَا وَ مَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْیَا فَهِیَ حَظُّهُ.
وَ رَوَاهُ الْکُلَیْنِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ جَمِیعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى‏ نَحْوَهُ‏ «۳».
۲۱۹۱۷- ۵- «۴» وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا أَعْطَى اللَّهُ عَبْداً ثَلَاثِینَ أَلْفاً وَ هُوَ یُرِیدُ بِهِ خَیْراً وَ قَالَ مَا جَمَعَ رَجُلٌ قَطُّ عَشَرَهَ آلَافِ دِرْهَمٍ مِنْ حِلٍّ إِلَّا وَ قَدْ یَجْمَعُهَا لِأَقْوَامٍ إِذَا أُعْطِیَ الْقُوتَ وَ رُزِقَ الْعَمَلَ فَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ فِی جِهَادِ النَّفْسِ‏ «۵» وَ غَیْرِهِ‏ «۶» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۷».
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۲۸- ۹۰۶٫
(۲)- فی المصدر- علیا (علیه السلام).
(۳)- الکافی ۱- ۴۶- ۱٫
(۴)- التهذیب ۶- ۳۲۸- ۹۰۷٫
(۵)- تقدم فی الأبواب ۲۲ و ۲۳ و ۶۲ من أبواب جهاد النفس.
(۶)- تقدم فی الأبواب ۱ و ۲ و ۳ و ۷ و ۷۲ من أبواب أحکام الملابس، و فی الحدیث ۲ من الباب ۴۰ من أبواب آداب السفر.
(۷)- یأتی فی الحدیث ۳۳ من الباب ۱۲ من أبواب صفات القاضی، و فی الباب ۱۲ من هذه الأبواب.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۷
«۱» ۹- بَابُ اسْتِحْبَابِ الْعَمَلِ بِالْیَدِ
۲۱۹۱۸- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَهَ وَ سَلَمَهَ بَیَّاعِ السَّابِرِیِّ جَمِیعاً عَنْ أَبِی أُسَامَهَ زَیْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع‏ أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوکَهٍ مِنْ کَدِّ یَدِهِ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ مِثْلَهُ‏ «۳».
۲۱۹۱۹- ۲- «۴» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ شَرِیفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِی قُرَّهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَضْرِبُ بِالْمَرِّ «۵» وَ یَسْتَخْرِجُ الْأَرَضِینَ وَ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص یَمَصُّ النَّوَى بِفِیهِ وَ یَغْرِسُهُ فَیَطْلُعُ مِنْ سَاعَتِهِ وَ إِنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوکٍ مِنْ مَالِهِ وَ کَدِّ یَدِهِ.
۲۱۹۲۰- ۳- «۶» وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ ع إِنَّکَ نِعْمَ الْعَبْدُ لَوْ لَا أَنَّکَ تَأْکُلُ مِنْ بَیْتِ الْمَالِ وَ لَا تَعْمَلُ بِیَدِکَ شَیْئاً قَالَ فَبَکَى دَاوُدُ ع أَرْبَعِینَ صَبَاحاً فَأَوْحَى اللَّهُ‏
______________________________
(۱)- الباب ۹ فیه ۱۳ حدیثا.
(۲)- الکافی ۵- ۷۴- ۴٫
(۳)- التهذیب ۶- ۳۲۵- ۸۹۵٫
(۴)- الکافی ۵- ۷۴- ۲٫
(۵)- المر- المسحاه.” القاموس المحیط- مرر- ۲- ۱۳۲”.
(۶)- الکافی ۵- ۷۴- ۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۸
إِلَى الْحَدِیدِ أَنْ لِنْ لِعَبْدِی دَاوُدَ- فَأَلَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الْحَدِیدَ فَکَانَ یَعْمَلُ فِی کُلِّ یَوْمٍ دِرْعاً فَیَبِیعُهَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَعَمِلَ ثَلَاثَمِائَهٍ وَ سِتِّینَ دِرْعاً فَبَاعَهَا بِثَلَاثِمِائَهٍ وَ سِتِّینَ أَلْفاً وَ اسْتَغْنَى عَنْ بَیْتِ الْمَالِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شَرِیفِ بْنِ سَابِقٍ‏ «۱» وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ «۲».
۲۱۹۲۱- ۴- «۳» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبِی الْمَغْرَاءِ عَنْ عَمَّارٍ السِّجِسْتَانِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ ع‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَضَعَ حَجَراً عَلَى الطَّرِیقِ یَرُدُّ الْمَاءَ عَنْ أَرْضِهِ فَوَ اللَّهِ مَا نَکَبَ بَعِیراً وَ لَا إِنْسَاناً حَتَّى السَّاعَهِ.
۲۱۹۲۲- ۵- «۴» وَ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَهَ عَنْ زُرَارَهَ «۵» إِنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ إِنِّی لَا أُحْسِنُ أَنْ أَعْمَلَ عَمَلًا بِیَدِی وَ لَا أُحْسِنُ أَنْ أَتَّجِرَ وَ أَنَا مُحَارَفٌ مُحْتَاجٌ فَقَالَ اعْمَلْ فَاحْمِلْ عَلَى رَأْسِکَ وَ اسْتَغْنِ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص- قَدْ حَمَلَ حَجَراً عَلَى عُنُقِهِ‏ «۶»- فَوَضَعَهُ فِی حَائِطٍ مِنْ حِیطَانِهِ وَ إِنَّ الْحَجَرَ لَفِی مَکَانِهِ وَ لَا یُدْرَى کَمْ عُمْقُهُ إِلَّا أَنَّهُ ثَمَ‏ «۷».
۲۱۹۲۳- ۶- «۸» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ‏
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۶۲- ۳۵۹۴٫
(۲)- التهذیب ۶- ۳۲۶- ۸۹۶٫
(۳)- الکافی ۵- ۷۵- ۷٫
(۴)- الکافی ۵- ۷۶- ۱۴٫
(۵)- فی المصدر زیاده- قال.
(۶)- فی المصدر- عاتقه.
(۷)- فی المصدر زیاده- [بمعجزته‏].
(۸)- الکافی ۵- ۷۵- ۱۰٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۳۹
الْجَامُورَانِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: رَأَیْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع یَعْمَلُ فِی أَرْضٍ لَهُ قَدِ اسْتَنْقَعَتْ قَدَمَاهُ فِی الْعَرَقِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ أَیْنَ الرِّجَالُ فَقَالَ یَا عَلِیُّ قَدْ عَمِلَ بِالْیَدِ «۱» مَنْ هُوَ خَیْرٌ مِنِّی وَ مِنْ أَبِی فِی أَرْضِهِ فَقُلْتُ وَ مَنْ هُوَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع- وَ آبَائِی کُلُّهُمْ کَانُوا قَدْ عَمِلُوا بِأَیْدِیهِمْ وَ هُوَ مِنْ عَمَلِ النَّبِیِّینَ وَ الْمُرْسَلِینَ وَ الْأَوْصِیَاءِ وَ الصَّالِحِینَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَهَ مِثْلَهُ‏ «۲».
۲۱۹۲۴- ۷- «۳» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَیْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَیْمٍ‏ «۴» عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِی عَمْرٍو الشَّیْبَانِیِّ قَالَ: رَأَیْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ بِیَدِهِ مِسْحَاهٌ وَ عَلَیْهِ إِزَارٌ غَلِیظٌ یَعْمَلُ فِی حَائِطٍ لَهُ وَ الْعَرَقُ یَتَصَابُّ عَنْ ظَهْرِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ أَعْطِنِی أَکْفِکَ فَقَالَ لِی إِنِّی أُحِبُّ أَنْ یَتَأَذَّى الرَّجُلُ بِحَرِّ الشَّمْسِ فِی طَلَبِ الْمَعِیشَهِ.
۲۱۹۲۵- ۸- «۵» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ إِنِّی لَأَعْمَلُ فِی بَعْضِ ضِیَاعِی حَتَّى أَعْرَقَ وَ إِنَّ لِی مَنْ یَکْفِینِی لِیَعْلَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنِّی أَطْلُبُ الرِّزْقَ الْحَلَالَ.
______________________________
(۱)- فی نسخه- بالبیل (هامش المخطوط).
(۲)- الفقیه ۳- ۱۶۲- ۳۵۹۳٫
(۳)- الکافی ۵- ۷۶- ۱۳٫
(۴)- فی المصدر- القاسم بن سلیمان.
(۵)- الکافی ۵- ۷۷- ۱۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۰
۲۱۹۲۶- ۹- «۱» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: أَتَیْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ إِذَا هُوَ فِی حَائِطٍ لَهُ بِیَدِهِ مِسْحَاهٌ وَ هُوَ یَفْتَحُ بِهَا الْمَاءَ وَ عَلَیْهِ قَمِیصٌ شِبْهُ الْکَرَابِیسِ کَأَنَّهُ مَخِیطٌ عَلَیْهِ مِنْ ضِیقِهِ.
۲۱۹۲۷- ۱۰- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَحْتَطِبُ وَ یَسْتَقِی وَ یَکْنُسُ وَ کَانَتْ فَاطِمَهُ تَطْحَنُ وَ تَعْجِنُ وَ تَخْبِزُ.
۲۱۹۲۸- ۱۱- «۳» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِی قُرَّهَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع‏ «۴» فِی حَائِطٍ لَهُ فَقُلْنَا جُعِلْنَا فِدَاکَ دَعْنَا نَعْمَلْهُ لَکَ أَوْ تَعْمَلْهُ الْغِلْمَانُ قَالَ لَا دَعُونِی فَإِنِّی أَشْتَهِی أَنْ یَرَانِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْمَلُ بِیَدِی وَ أَطْلُبُ الْحَلَالَ فِی أَذَى نَفْسِی.
۲۱۹۲۹- ۱۲- «۵» وَ فِی مَعَانِی الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِیِّ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى‏ وَ أَقْنى‏ «۶»- قَالَ أَغْنَى کُلَّ إِنْسَانٍ بِمَعِیشَتِهِ وَ أَرْضَاهُ بِکَسْبِ یَدِهِ.
۲۱۹۳۰- ۱۳- «۷» عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِی قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِیفٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ ع‏
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۷۶- ۱۱٫
(۲)- الفقیه ۳- ۱۶۹- ۳۶۴۰، و أورده فی الحدیث ۱ من الباب ۲۰ من هذه الأبواب.
(۳)- الفقیه ۳- ۱۶۳- ۳۵۹۵٫
(۴)- فی المصدر زیاده- و هو یعمل.
(۵)- معانی الأخبار- ۲۱۴٫
(۶)- النجم ۵۳- ۴۸٫
(۷)- قرب الإسناد- ۵۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۱
قَالَ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَقُولُ‏ مَنْ وَجَدَ مَاءً وَ تُرَاباً ثُمَّ افْتَقَرَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ عُمُوماً «۱» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۲».
«۳» ۱۰- بَابُ اسْتِحْبَابِ الْغَرْسِ وَ الزَّرْعِ وَ سَقْیِ الطَّلْحِ وَ السِّدْرِ
۲۱۹۳۱- ۱- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُکَیْرٍ عَنْ زُرَارَهَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَقِیَ رَجُلٌ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع وَ تَحْتَهُ وَسْقٌ‏ «۵» مِنْ نَوًى فَقَالَ لَهُ مَا هَذَا یَا أَبَا الْحَسَنِ تَحْتَکَ فَقَالَ مِائَهُ أَلْفِ عَذْقٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَغَرَسَهُ فَلَمْ یُغَادِرْ مِنْهُ نَوَاهً وَاحِدَهً.
۲۱۹۳۲- ۲- «۶» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع کَانَ یَخْرُجُ وَ مَعَهُ أَحْمَالُ النَّوَى فَیُقَالُ لَهُ یَا أَبَا الْحَسَنِ مَا هَذَا مَعَکَ فَیَقُولُ نَخْلٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَیَغْرِسُهُ فَمَا یُغَادِرُ مِنْهُ وَاحِدَهً.
۲۱۹۳۳- ۳- «۷» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى‏
______________________________
(۱)- تقدم فی الباب ۴ من هذه الأبواب.
(۲)- یأتی فی الباب ۱۰، و فی الحدیث ۲ من الباب ۲۰، و فی الأحادیث ۱- ۵ من الباب ۲۳ من هذه الأبواب.
(۳)- الباب ۱۰ فیه ۵ أحادیث.
(۴)- الکافی ۵- ۷۴- ۶٫
(۵)- الوسق- مکیال یسع ستین صاعا، أو حمل بعیر. (الصحاح- وسق- ۴- ۱۵۶۶).
(۶)- الکافی ۵- ۷۵- ۹٫
(۷)- التهذیب ۶- ۳۸۴- ۱۱۳۸، و أورد نحوه عن الکافی فی الحدیث ۷ من الباب ۳ من أبواب المزارعه و المساقاه.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۲
عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ حُسَیْنِ بْنِ أَبِی السَّرِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ‏ «۱» عَنْ یَزِیدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاسِطِیِّ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنِ الْفَلَّاحِینَ فَقَالَ هُمُ الزَّارِعُونَ کُنُوزُ اللَّهِ فِی أَرْضِهِ وَ مَا فِی الْأَعْمَالِ شَیْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الزِّرَاعَهِ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِیّاً إِلَّا زَرَّاعاً إِلَّا إِدْرِیسَ ع فَإِنَّهُ کَانَ خَیَّاطاً.
۲۱۹۳۴- ۴- «۲» الْعَیَّاشِیُّ فِی تَفْسِیرِهِ عَنْ عَطِیَّهَ الْعَوْفِیِّ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ عَنِ النَّبِیِّ ص فِی حَدِیثٍ قَالَ: مَنْ سَقَى طَلْحَهً أَوْ سِدْرَهً فَکَأَنَّمَا سَقَى مُؤْمِناً مِنْ ظَمَإٍ.
۲۱۹۳۵- ۵- «۳» وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِیفٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْیَتَوَکَّلِ الْمُتَوَکِّلُونَ‏ «۴» قَالَ الزَّارِعُونَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۵» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۶».
______________________________
(۱)- فی المصدر- الحسن بن إبراهیم.
(۲)- تفسیر العیّاشیّ ۲- ۸۶- ۴۴، و فیه عن یزید بن عبد الملک، عن ابی عبد اللّه (علیه السلام).
(۳)- تفسیر العیّاشیّ ۲- ۲۲۲- ۶٫
(۴)- إبراهیم ۱۴- ۱۲٫
(۵)- تقدم ما یدلّ على بعض المقصود فی الباب ۹ من هذه الأبواب، و فی الحدیث ۳ من الباب ۳۰ من أبواب الاحتضار، و فی الحدیثین ۱، ۴ من الباب ۶ من أبواب آداب السفر، و فی الأحادیث ۱، ۳، ۵ من الباب ۴۸ من أبواب أحکام الدوابّ.
(۶)- یأتی فی الباب ۲۴ من هذه الأبواب، و فی الأبواب ۳، ۴، ۵ من أبواب المزارعه و المساقاه.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۳
«۱» ۱۱- بَابُ اسْتِحْبَابِ الْمُضَارَبَهِ
۲۱۹۳۶- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: أَعْطَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَبِی أَلْفاً وَ سَبْعَمِائَهِ دِینَارٍ فَقَالَ لَهُ اتَّجِرْ بِهَا لِی ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَیْسَ لِی رَغْبَهٌ فِی رِبْحِهَا وَ إِنْ کَانَ الرِّبْحُ مَرْغُوباً فِیهِ وَ لَکِنِّی أَحْبَبْتُ أَنْ یَرَانِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُتَعَرِّضاً لِفَوَائِدِهِ قَالَ فَرَبِحْتُ لَهُ فِیهِ‏ «۳» مِائَهَ دِینَارٍ ثُمَّ لَقِیتُهُ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ رَبِحْتُ لَکَ فِیهِ مِائَهَ دِینَارٍ قَالَ فَفَرِحَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِذَلِکَ فَرَحاً شَدِیداً ثُمَّ قَالَ أَثْبِتْهَا «۴» فِی رَأْسِ مَالِی قَالَ فَمَاتَ أَبِی وَ الْمَالُ عِنْدَهُ فَأَرْسَلَ إِلَیَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ کَتَبَ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِیَّاکَ إِنَّ لِی عِنْدَ أَبِی مُحَمَّدٍ أَلْفاً وَ ثَمَانَمِائَهِ دِینَارٍ أَعْطَیْتُهُ یَتَّجِرُ بِهَا فَادْفَعْهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ- قَالَ فَنَظَرْتُ فِی کِتَابِ أَبِی فَإِذَا فِیهِ لِأَبِی مُوسَى عِنْدِی أَلْفٌ وَ سَبْعُمِائَهِ دِینَارٍ وَ اتُّجِرَ لَهُ فِیهَا مِائَهُ دِینَارٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ وَ عُمَرُ بْنُ یَزِیدَ «۵» یَعْرِفَانِهِ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ مِثْلَهُ‏ «۶».
۲۱۹۳۷- ۲- «۷» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ‏
______________________________
(۱)- الباب ۱۱ فیه حدیثان.
(۲)- الکافی ۵- ۷۶- ۱۲٫
(۳)- فی نسخه من التهذیب- منها (هامش المخطوط) و کذلک الکافی، و فی التهذیب- فیها.
(۴)- فی التهذیب زیاده- لی (هامش المخطوط).
(۵)- فیه أن عمر بن یزید وکیل الصادق (علیه السلام) (منه. قده).
(۶)- التهذیب ۶- ۳۲۶- ۸۹۸٫
(۷)- الکافی ۵- ۷۷- ۱۶٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۴
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: دَفَعَ إِلَیَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَبْعَمِائَهِ دِینَارٍ وَ قَالَ یَا عُذَافِرُ اصْرِفْهَا فِی شَیْ‏ءٍ أَمَّا عَلَى ذَلِکَ مَا بِی شَرَهٌ‏ «۱» وَ لَکِنِّی أَحْبَبْتُ أَنْ یَرَانِی اللَّهُ مُتَعَرِّضاً لِفَوَائِدِهِ قَالَ عُذَافِرٌ فَرَبِحْتُ فِیهَا مِائَهَ دِینَارٍ فَقُلْتُ لَهُ فِی الطَّوَافِ جُعِلْتُ فِدَاکَ قَدْ رَزَقَ اللَّهُ فِیهَا مِائَهَ دِینَارٍ فَقَالَ أَثْبِتْهَا فِی رَأْسِ مَالِی.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ «۲» أَقُولُ: وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۳» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۴».
«۵» ۱۲- بَابُ اسْتِحْبَابِ الْإِجْمَالِ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ وَ وُجُوبِ الِاقْتِصَارِ عَلَى الْحَلَالِ دُونَ الْحَرَامِ‏
۲۱۹۳۸- ۱- «۶» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ جَمِیعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِی حَجَّهِ الْوَدَاعِ- أَلَا إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِینَ نَفَثَ فِی رُوعِی‏ «۷» أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَکْمِلَ رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَجْمِلُوا فِی الطَّلَبِ وَ لَا یَحْمِلَنَّکُمُ اسْتِبْطَاءُ شَیْ‏ءٍ مِنَ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِیَهِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى قَسَّمَ الْأَرْزَاقَ بَیْنَ خَلْقِهِ حَلَالًا وَ لَمْ یُقَسِّمْهَا حَرَاماً فَمَنِ اتَّقَى اللَّهَ‏
______________________________
(۱)- فی الفقیه- ما أفعل هذا على شره منی (هامش المخطوط).
(۲)- الفقیه ۳- ۱۵۸- ۳۵۸۱٫
(۳)- تقدم فی الأبواب ۱، ۴، ۶، ۷ من هذه الأبواب.
(۴)- یأتی ما یدلّ علیه عموما فی الأبواب ۱۲، ۱۸، ۲۳ من هذه الأبواب.
(۵)- الباب ۱۲ فیه ۱۰ أحادیث.
(۶)- الکافی ۵- ۸۰- ۱٫
(۷)- الروع بالضم- القلب و العقل (الصحاح- روع- ۳- ۱۲۲۳).
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۵
وَ صَبَرَ أَتَاهُ اللَّهُ بِرِزْقِهِ مِنْ حِلِّهِ وَ مَنْ هَتَکَ حِجَابَ السَّتْرِ وَ عَجَّلَ فَأَخَذَهُ مِنْ غَیْرِ حِلِّهِ قُصَّ بِهِ مِنْ رِزْقِهِ الْحَلَالِ وَ حُوسِبَ عَلَیْهِ یَوْمَ الْقِیَامَهِ.
وَ رَوَاهُ الْمُفِیدُ فِی الْمُقْنِعَهِ مُرْسَلًا إِلَى قَوْلِهِ فِی الطَّلَبِ‏ «۱» وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ‏ إِلَى قَوْلِهِ یَوْمَ الْقِیَامَهِ «۲».
۲۱۹۳۹- ۲- «۳» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِی حَجَّهِ الْوَدَاعِ- فَقَالَ یَا أَیُّهَا النَّاسُ مَا مِنْ شَیْ‏ءٍ یُقَرِّبُکُمْ مِنَ الْجَنَّهِ- وَ یُبَاعِدُکُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا وَ قَدْ أَمَرْتُکُمْ بِهِ وَ مَا مِنْ شَیْ‏ءٍ یُقَرِّبُکُمْ مِنَ النَّارِ- وَ یُبَاعِدُکُمْ مِنَ الْجَنَّهِ إِلَّا وَ قَدْ نَهَیْتُکُمْ عَنْهُ أَلَا وَ إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِینَ نَفَثَ فِی رُوعِی وَ ذَکَرَ مِثْلَهُ إِلَى أَنْ قَالَ أَنْ تَطْلُبُوهُ مِنْ غَیْرِ حِلِّهِ فَإِنَّهُ لَا یُدْرَکُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ.
۲۱۹۴۰- ۳- «۴» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَبِی الْبِلَادِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَیْسَ مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَهَا رِزْقَهَا حَلَالًا یَأْتِیهَا فِی عَافِیَهٍ وَ عَرَضَ لَهَا بِالْحَرَامِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فَإِنْ هِیَ تَنَاوَلَتْ شَیْئاً مِنَ الْحَرَامِ قَاصَّهَا مِنَ الْحَلَالِ الَّذِی فَرَضَ لَهَا وَ عِنْدَ اللَّهِ سِوَاهُمَا فَضْلٌ کَثِیرٌ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ‏ «۵».
۲۱۹۴۱- ۴- «۶» وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَبِی الْبِلَادِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحَدِهِمَا
______________________________
(۱)- المقنعه- ۹۰٫
(۲)- التهذیب ۶- ۳۲۱- ۸۸۰٫
(۳)- الکافی ۲- ۷۴- ۲، و أورد ذیله فی الحدیث ۲ من الباب ۱۸ من أبواب جهاد النفس.
(۴)- الکافی ۵- ۸۰- ۲٫
(۵)- النساء ۴- ۳۲٫
(۶)- الکافی ۵- ۸۰- ۳٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۶
ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ یَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ نَفَثَ فِی رُوعِی رُوحُ الْقُدُسِ- أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِیَ رِزْقَهَا وَ إِنْ أَبْطَأَ عَلَیْهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَجْمِلُوا فِی الطَّلَبِ وَ لَا یَحْمِلَنَّکُمُ اسْتِبْطَاءُ شَیْ‏ءٍ مِمَّا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تُصِیبُوهُ بِمَعْصِیَهِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا یُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِالطَّاعَهِ.
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع‏ نَحْوَهُ‏ «۱».
۲۱۹۴۲- ۵- «۲» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی هَاشِمٍ عَنْ أَبِی خَدِیجَهَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ لَوْ کَانَ الْعَبْدُ فِی جُحْرٍ لَأَتَاهُ رِزْقُهُ فَأَجْمِلُوا فِی الطَّلَبِ.
۲۱۹۴۳- ۶- «۳» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِیرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِی زِیَادٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ وَ خَلَقَ مَعَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ حَلَالًا فَمَنْ تَنَاوَلَ شَیْئاً مِنْهَا حَرَاماً قُصَّ بِهِ مِنْ ذَلِکَ الْحَلَالِ.
۲۱۹۴۴- ۷- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَیْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ زَیْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ ع عَنِ النَّبِیِّ ص فِی حَدِیثِ الْمَنَاهِی قَالَ: مَنْ لَمْ یَرْضَ بِمَا قَسَمَهُ اللَّهُ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ وَ بَثَّ شَکْوَاهُ وَ لَمْ یَصْبِرْ وَ لَمْ یَحْتَسِبْ لَمْ تُرْفَعْ لَهُ حَسَنَهٌ وَ یَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ عَلَیْهِ غَضْبَانُ إِلَّا أَنْ یَتُوبَ.
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۸۳- ۱۱٫
(۲)- الکافی ۵- ۸۱- ۴٫
(۳)- الکافی ۵- ۸۱- ۵٫
(۴)- الفقیه ۴- ۱۳- ۱۱٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۷
۲۱۹۴۵- ۸- «۱» وَ فِی الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَکِیمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِینَ جَبْرَئِیلَ أَخْبَرَنِی عَنْ رَبِّی أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَکْمِلَ رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَجْمِلُوا فِی الطَّلَبِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الرِّزْقَ رِزْقَانِ فَرِزْقٌ تَطْلُبُونَهُ وَ رِزْقٌ یَطْلُبُکُمْ فَاطْلُبُوا أَرْزَاقَکُمْ مِنْ حَلَالٍ فَإِنَّکُمْ إِنْ طَلَبْتُمُوهَا مِنْ وُجُوهِهَا أَکَلْتُمُوهَا حَلَالًا وَ إِنْ طَلَبْتُمُوهَا مِنْ غَیْرِ وُجُوهِهَا أَکَلْتُمُوهَا حَرَاماً وَ هِیَ أَرْزَاقُکُمْ لَا بُدَّ لَکُمْ مِنْ أَکْلِهَا.
۲۱۹۴۶- ۹- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِیدُ فِی الْمُقْنِعَهِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ ع‏ الرِّزْقُ مَقْسُومٌ عَلَى ضَرْبَیْنِ أَحَدُهُمَا وَاصِلٌ إِلَى صَاحِبِهِ وَ إِنْ لَمْ یَطْلُبْهُ وَ الْآخَرُ مُعَلَّقٌ بِطَلَبِهِ فَالَّذِی قُسِمَ لِلْعَبْدِ عَلَى کُلِّ حَالٍ آتِیهِ وَ إِنْ لَمْ یَسْعَ لَهُ وَ الَّذِی قُسِمَ لَهُ بِالسَّعْیِ فَیَنْبَغِی أَنْ یَلْتَمِسَهُ مِنْ وُجُوهِهِ وَ هُوَ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ لَهُ دُونَ غَیْرِهِ فَإِنْ طَلَبَهُ مِنْ جِهَهِ الْحَرَامِ فَوَجَدَهُ حُسِبَ عَلَیْهِ بِرِزْقِهِ وَ حُوسِبَ بِهِ.
۲۱۹۴۷- ۱۰- «۳» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ عُثْمَانَ الْکَرَاجُکِیِّ فِی کَنْزِ الْفَوَائِدِ قَالَ: قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ الدُّنْیَا دُوَلٌ فَاطْلُبْ حَظَّکَ مِنْهَا بِأَجْمَلِ الطَّلَبِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۴» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۵».
______________________________
(۱)- أمالی الصدوق- ۲۴۱- ۱٫
(۲)- المقنعه- ۹۰٫
(۳)- کنز الفوائد- ۱۶٫
(۴)- تقدم فی الباب ۸ من هذه الأبواب، و فی الباب ۶۳ من أبواب جهاد النفس.
(۵)- یأتی فی الباب ۱۳ من هذه الأبواب، و فی الحدیثین ۶، ۷ من الباب ۶۷ من أبواب ما یکتسب به.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۸
«۱» ۱۳- بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاقْتِصَادِ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ‏
۲۱۹۴۸- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ رَبِیعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَیْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَسَّعَ فِی أَرْزَاقِ الْحَمْقَى لِیَعْتَبِرَ الْعُقَلَاءُ وَ یَعْلَمُوا أَنَّ الدُّنْیَا لَیْسَ یُنَالُ مَا فِیهَا بِعَمَلٍ وَ لَا حِیلَهٍ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى‏ مِثْلَهُ‏ «۳».
۲۱۹۴۹- ۲- «۴» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ کَمْ مِنْ مُتْعِبٍ نَفْسَهُ مُقْتَرٍ عَلَیْهِ وَ مُقْتَصِدٍ فِی الطَّلَبِ قَدْ سَاعَدَتْهُ الْمَقَادِیرُ.
۲۱۹۵۰- ۳- «۵» وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لِیَکُنْ طَلَبُکَ لِلْمَعِیشَهِ فَوْقَ کَسْبِ الْمُضَیِّعِ وَ دُونَ طَلَبِ الْحَرِیصِ الرَّاضِی بِدُنْیَاهُ الْمُطْمَئِنِّ إِلَیْهَا وَ لَکِنْ أَنْزِلْ نَفْسَکَ مِنْ ذَلِکَ بِمَنْزِلَهِ الْمُنْصِفِ‏ «۶» الْمُتَعَفِّفِ تَرْفَعُ نَفْسَکَ عَنْ مَنْزِلَهِ الْوَاهِنِ الضَّعِیفِ وَ تَکْسِبُ مَا لَا بُدَّ «۷» مِنْهُ إِنَّ الَّذِینَ أُعْطُوا الْمَالَ ثُمَّ لَمْ یَشْکُرُوا لَا مَالَ لَهُمْ.
______________________________
(۱)- الباب ۱۳ فیه ۶ أحادیث.
(۲)- الکافی ۵- ۸۲- ۱۰٫
(۳)- التهذیب ۶- ۳۲۲- ۸۸۴٫
(۴)- الکافی ۵- ۸۱- ۶٫
(۵)- الکافی ۵- ۸۱- ۸٫
(۶)- فی نسخه- النصف (هامش المخطوط).
(۷)- فی نسخه زیاده- للمؤمن (هامش المخطوط).
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۴۹
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ «۱».
۲۱۹۵۱- ۴- «۲» وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِیهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع کَثِیراً مَا یَقُولُ اعْلَمُوا عِلْماً یَقِیناً أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ لَمْ یَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَ إِنِ اشْتَدَّ جَهْدُهُ وَ عَظُمَتْ حِیلَتُهُ وَ کَثُرَتْ مَکَایِدُهُ‏ «۳»- أَنْ یَسْبِقَ مَا سَمَّى لَهُ فِی الذِّکْرِ الْحَکِیمِ- وَ لَمْ یَخْلُ‏ «۴» مِنَ الْعَبْدِ فِی ضَعْفِهِ وَ قِلَّهِ حِیلَتِهِ أَنْ یَبْلُغَ مَا سَمَّى لَهُ فِی الذِّکْرِ الْحَکِیمِ- أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَنْ یَزْدَادَ امْرُؤٌ نَقِیراً بِحِذْقِهِ وَ لَنْ‏ «۵» یَنْقُصَ امْرُؤٌ نَقِیراً لِحُمْقِهِ فَالْعَالِمُ بِهَذَا الْعَامِلُ بِهِ أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَهً فِی مَنْفَعَتِهِ وَ الْعَالِمُ لِهَذَا التَّارِکُ لَهُ أَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلًا فِی مَضَرَّتِهِ وَ رُبَّ مُنْعَمٍ عَلَیْهِ مُسْتَدْرَجٌ بِالْإِحْسَانِ إِلَیْهِ وَ رُبَّ مَغْرُورٍ فِی النَّاسِ مَصْنُوعٌ لَهُ فَأَبْقِ‏ «۶» أَیُّهَا السَّاعِی عَنْ سَعْیِکَ وَ قَصِّرْ مِنْ عَجَلَتِکَ وَ انْتَبِهْ مِنْ سِنَهِ غَفْلَتِکَ وَ تَفَکَّرْ فِیمَا جَاءَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِیِّهِ ص- وَ احْتَفِظُوا بِهَذِهِ الْحُرُوفِ السَّبْعَهِ فَإِنَّهَا مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْحِجَا وَ مِنْ عَزَائِمِ اللَّهِ فِی الذِّکْرِ الْحَکِیمِ- أَنَّهُ لَیْسَ لِأَحَدٍ أَنْ یَلْقَى اللَّهَ بِخَلَّهٍ مِنْ هَذِهِ الْخِلَالِ الشِّرْکِ بِاللَّهِ فِیمَا افْتَرَضَ عَلَیْهِ أَوْ إِشْفَاءِ غَیْظِهِ بِهَلَاکِ نَفْسِهِ أَوْ إِقْرَارٍ بِأَمْرٍ یَفْعَلُ غَیْرُهُ أَوْ یَسْتَنْجِحُ إِلَى مَخْلُوقٍ بِإِظْهَارِ بِدْعَهٍ فِی دِینِهِ أَوْ یَسُرُّهُ أَنْ یَحْمَدَهُ النَّاسُ بِمَا لَمْ یَفْعَلْ وَ الْمُتَجَبِّرِ الْمُخْتَالِ وَ صَاحِبِ الْأُبَّهَهِ وَ الزَّهْوِ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ السِّبَاعَ هِمَّتُهَا التَّعَدِّی وَ إِنَّ الْبَهَائِمَ هِمَّتُهَا بُطُونُهَا وَ إِنَ‏
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۲۲- ۸۸۲٫
(۲)- الکافی ۵- ۸۱- ۹٫
(۳)- فی المصدر- مکابدته.
(۴)- فی المصدر- یحل.
(۵)- فی نسخه- و لم (هامش المخطوط) و کذلک الکافی.
(۶)- فی نسخه- فاتق اللّه (هامش المخطوط)، و فی الکافی- فافق.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۰
النِّسَاءَ هِمَّتُهُنَّ الرِّجَالُ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ مُشْفِقُونَ خَائِفُونَ وَجِلُونَ جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِیَّاکُمْ مِنْهُمْ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ نَحْوَهُ‏ «۱».
۲۱۹۵۲- ۵- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع فِی وَصِیَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِیَّهِ قَالَ: یَا بُنَیَّ الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ یَطْلُبُکَ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاکَ فَلَا تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِکَ عَلَى هَمِّ یَوْمِکَ وَ کَفَاکَ کُلَّ یَوْمٍ مَا هُوَ فِیهِ فَإِنْ تَکُنِ السَّنَهُ مِنْ عُمُرِکَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَیَأْتِیکَ فِی کُلِّ غَدٍ بِجَدِیدِ مَا قَسَمَ لَکَ وَ إِنْ لَمْ تَکُنِ السَّنَهُ مِنْ عُمُرِکَ فَمَا تَصْنَعُ بِهَمِّ وَ غَمِّ مَا لَیْسَ لَکَ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَنْ یَسْبِقَکَ إِلَى رِزْقِکَ طَالِبٌ وَ لَنْ یَغْلِبَکَ عَلَیْهِ غَالِبٌ وَ لَنْ یَحْتَجِبَ عَنْکَ مَا قُدِّرَ لَکَ فَکَمْ رَأَیْتَ مِنْ طَالِبٍ مُتْعِبٍ نَفْسَهُ مُقْتَرٍ عَلَیْهِ رِزْقُهُ وَ مُقْتَصِدٍ فِی الطَّلَبِ قَدْ سَاعَدَتْهُ الْمَقَادِیرُ وَ کُلٌّ مَقْرُونٌ بِهِ الْفَنَاءُ.
۲۱۹۵۳- ۶- «۳» الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِیُّ فِی مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِیدِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِیِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَهَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِیفٍ‏ «۴» عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَهَ أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ لِأَصْحَابِهِ‏ اعْلَمُوا یَقِیناً أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ یَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَ إِنْ عَظُمَتْ حِیلَتُهُ وَ اشْتَدَّ طَلَبُهُ وَ قَوِیَتْ مَکَایِدُهُ أَکْثَرَ مِمَّا سَمَّى لَهُ فِی الذِّکْرِ الْحَکِیمِ- فَالْعَارِفُ بِهَذَا الْعَاقِلُ لَهُ أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَهً فِی مَنْفَعَتِهِ وَ التَّارِکُ لَهُ أَعْظَمُ النَّاسِ شُغُلًا فِی مَضَرَّتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ رُبَّ مُنْعَمٍ عَلَیْهِ‏
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۲۲- ۸۸۳٫
(۲)- الفقیه ۴- ۳۸۶- ۵۸۳۴٫
(۳)- أمالی الطوسیّ ۱- ۱۶۴٫
(۴)- فی المصدر- سعد بن ظریف.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۱
مُسْتَدْرَجٌ وَ رُبَّ مُبْتَلًى عِنْدَ النَّاسِ مَصْنُوعٌ لَهُ فَأَبْقِ أَیُّهَا الْمُسْتَمِعُ مِنْ سَعْیِکَ وَ قَصِّرْ مِنْ عَجَلَتِکَ وَ اذْکُرْ قَبْرَکَ وَ مَعَادَکَ فَإِنَّ إِلَى اللَّهِ مَصِیرَکَ وَ کَمَا تَدِینُ تُدَانُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۱» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۲».
«۳» ۱۴- بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ وَ الرَّجَاءِ لِلرِّزْقِ مِنْ حَیْثُ لَا یُحْتَسَبُ‏
۲۱۹۵۴- ۱- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَزْهَازِ «۵» عَنْ عَلِیِّ بْنِ السَّرِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جَعَلَ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِینَ مِنْ حَیْثُ لَمْ یَحْتَسِبُوا وَ ذَلِکَ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ یَعْرِفْ وَجْهَ رِزْقِهِ کَثُرَ دُعَاؤُهُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۶» وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَى‏ مِثْلَهُ‏ «۷».
______________________________
(۱)- تقدم فی الباب ۱۲ من هذه الأبواب.
(۲)- یأتی فی الباب ۱۶ من هذه الأبواب.
(۳)- الباب ۱۴ فیه ۹ أحادیث.
(۴)- الکافی ۵- ۸۴- ۴ و أورده عن أمالی الصدوق و التوحید فی الحدیث ۲ من الباب ۴۸ من أبواب الدعاء.
(۵)- فی التهذیب- محمّد بن أبی الهزهاز (هامش المخطوط) و کذلک الکافی.
(۶)- الفقیه ۳- ۱۶۵- ۳۶۰۸٫
(۷)- التهذیب ۶- ۳۲۸- ۹۰۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۲
۲۱۹۵۵- ۲- «۱» وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِیِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: شَکَوْتُ إِلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع حَالِی وَ انْتِشَارَ أَمْرِی عَلَیَّ فَقَالَ لِی إِذَا قَدِمْتَ الْکُوفَهَ- فَبِعْ وِسَادَهً مِنْ بَیْتِکَ بِعَشَرَهِ دَرَاهِمَ وَ ادْعُ إِخْوَانَکَ وَ أَعِدَّ لَهُمْ طَعَاماً وَ سَلْهُمْ یَدْعُونَ اللَّهَ لَکَ قَالَ فَفَعَلْتُ وَ مَا أَمْکَنَنِی ذَلِکَ حَتَّى بِعْتُ وِسَادَهً وَ أَعْدَدْتُ طَعَاماً کَمَا أَمَرَنِی وَ سَأَلْتُهُمْ یَدْعُونَ اللَّهَ لِی قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا مَکَثْتُ إِلَّا قَلِیلًا حَتَّى أَتَانِی غَرِیمٌ لِی فَدَقَّ الْبَابَ عَلَیَّ وَ صَالَحَنِی عَنْ مَالٍ کَثِیرٍ کُنْتُ أَحْسَبُهُ نَحْواً مِنْ عَشَرَهِ آلَافٍ‏ «۲» ثُمَّ أَقْبَلَتِ الْأَشْیَاءُ عَلَیَّ.
۲۱۹۵۶- ۳- «۳» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِیِّ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ: قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ کُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَرْجَى مِنْکَ لِمَا تَرْجُو فَإِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ع خَرَجَ یَقْتَبِسُ نَاراً لِأَهْلِهِ فَکَلَّمَهُ اللَّهُ وَ رَجَعَ نَبِیّاً وَ خَرَجَتْ مَلِکَهُ سَبَإٍ فَأَسْلَمَتْ مَعَ سُلَیْمَانَ- وَ خَرَجَتْ سَحَرَهُ فِرْعَوْنَ- یَطْلُبُونَ الْعِزَّ لِفِرْعَوْنَ فَرَجَعُوا مُؤْمِنِینَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۴» وَ رَوَاهُ أَیْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ‏ مِثْلَهُ‏ «۵».
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۳۱۴- ۴۲٫
(۲)- فی المصدر زیاده- درهم.
(۳)- الکافی ۵- ۸۳- ۳٫
(۴)- الفقیه ۳- ۱۶۵- ۳۶۰۹٫
(۵)- الفقیه ۴- ۳۹۹- ۵۸۵۴٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۳
۲۱۹۵۷- ۴- «۱» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ أَبِی جَمِیلَهَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ کُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَرْجَى مِنْکَ لِمَا تَرْجُو فَإِنَّ مُوسَى ع ذَهَبَ یَقْتَبِسُ لِأَهْلِهِ نَاراً فَانْصَرَفَ إِلَیْهِمْ وَ هُوَ نَبِیٌّ مُرْسَلٌ.
۲۱۹۵۸- ۵- «۲» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ الْخَرَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا أَنْ یَجْعَلَ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِینَ مِنْ حَیْثُ لَا یَحْتَسِبُونَ.شیخ حر عاملى، محمد بن حسن، وسائل الشیعه – قم، چاپ: اول، ۱۴۰۹ ق.وسائل الشیعه ؛ ج‏۱۷ ؛ ص۵۳

۲۱۹۵۹- ۶- «۳» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقْتَضِیهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ لَیْسَ عِنْدَنَا الْیَوْمَ شَیْ‏ءٌ وَ لَکِنَّهُ یَأْتِینَا خِطْرٌ «۴» وَ وَسِمَهٌ فَیُبَاعُ وَ نُعْطِیکَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ عِدْنِی فَقَالَ کَیْفَ أَعِدُکَ وَ أَنَا لِمَا لَا أَرْجُو أَرْجَى مِنِّی لِمَا أَرْجُو.
۲۱۹۶۰- ۷- «۵» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِیلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا سَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مُؤْمِنٍ بَابَ رِزْقٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ مَا هُوَ خَیْرٌ مِنْهُ.
۲۱۹۶۱- ۸- «۶» قَالَ: وَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِی الْحَسَنِ مُوسَى ع عِدْنِی فَقَالَ کَیْفَ أَعِدُکَ وَ أَنَا لِمَا لَا أَرْجُو أَرْجَى مِنِّی لِمَا أَرْجُو.
۲۱۹۶۲- ۹- «۷» عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِی قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ‏
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۸۳- ۲٫
(۲)- الکافی ۵- ۸۳- ۱٫
(۳)- الکافی ۵- ۹۶- ۵٫
(۴)- الخطر- نبات یخضب به (الصحاح- خطر- ۲- ۶۴۸).
(۵)- الفقیه ۳- ۱۶۶- ۳۶۱۱٫
(۶)- الفقیه ۳- ۱۶۵- ۳۶۱۰٫
(۷)- قرب الإسناد- ۵۵ و أورده فی الحدیث ۳ من الباب ۴۸ من أبواب الدعاء.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۴
ظَرِیفٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ الرِّزْقَ یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ عَلَى عَدَدِ قَطْرِ الْمَطَرِ إِلَى کُلِّ نَفْسٍ بِمَا قُدِّرَ لَهَا وَ لَکِنْ لِلَّهِ فُضُولٌ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ‏ «۱».
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ فِی الدُّعَاءِ «۲».
«۳» ۱۵- بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّعَرُّضِ لِلرِّزْقِ بِفَتْحِ الْبَابِ وَ الْجُلُوسِ فِی الدُّکَّانِ وَ بَسْطِ الْبِسَاطِ
۲۱۹۶۳- ۱- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ زِیَادٍ الْقَنْدِیِّ عَنْ حُسَیْنٍ الصَّحَّافِ عَنْ سَدِیرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع أَیُّ شَیْ‏ءٍ
______________________________
(۱)- لمؤلّفه-

و حازم لیس له مطمع‏ إلا من اللّه کما قد یجب‏
لأجل هذا قد غدا رزقه‏ جمیعه من حیث لا یحتسب‏

و له-

کم من حریص رماه الحرص فی شعب‏ منها إلى أشعب الأطماع تنشعب‏
فی کل شی‏ء من الدنیا له أمل‏ فرزقه کله من حیث یحتسب‏

و ینسب إلى أمیر المؤمنین (علیه السلام)-

أیها العبد کن لما لیس ترجو راجیا مثل ما له أنت راج‏
إن موسى مضى لیقتبس نارا من شهاب رآه و اللیل داج‏
فاتى أهله و قد کلم اللّه‏ و ناجاه و هو خیر مناج‏
فکذا العبد کلما جاءه الکرب‏ حباه الاله بالانفراج‏

(منه قده).
(۲)- تقدم فی الحدیث ۲ من الباب ۷ من هذه الأبواب، و فی البابین ۴۸، ۴۹ من أبواب الدعاء.
(۳)- الباب ۱۵ فیه ۴ أحادیث.
(۴)- الکافی ۵- ۷۹- ۱٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۵
عَلَى الرَّجُلِ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ فَقَالَ إِذَا فَتَحْتَ بَابَکَ وَ بَسَطْتَ بِسَاطَکَ فَقَدْ قَضَیْتَ مَا عَلَیْکَ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ «۱» وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَدِیرٍ الصَّیْرَفِیِ‏ مِثْلَهُ‏ «۲».
۲۱۹۶۴- ۲- «۳» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنِ الطَّیَّارِ قَالَ: قَالَ لِی أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ أَیَّ شَیْ‏ءٍ تُعَالِجُ أَیَّ شَیْ‏ءٍ تَصْنَعُ قُلْتُ مَا أَنَا فِی شَیْ‏ءٍ قَالَ فَخُذْ بَیْتاً وَ اکْنُسْ فِنَاهُ وَ رُشَّهُ وَ ابْسُطْ فِیهِ بِسَاطاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ فَقَدْ قَضَیْتَ مَا «۴» عَلَیْکَ قَالَ فَقَدِمْتُ فَفَعَلْتُ فَرُزِقْتُ.
۲۱۹۶۵- ۳- «۵» وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِی عُمَارَهَ الطَّیَّارِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ مَالِی وَ تَفَرَّقَ مَا فِی یَدِی وَ عِیَالِی کَثِیرٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا قَدِمْتَ‏ «۶» فَافْتَحْ بَابَ حَانُوتِکَ وَ ابْسُطْ بِسَاطَکَ وَ ضَعْ مِیزَانَکَ وَ تَعَرَّضْ لِرِزْقِ رَبِّکَ الْحَدِیثَ وَ فِیهِ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِکَ فَأَثْرَى وَ صَارَ مَعْرُوفاً.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِی عُمَارَهَ بْنِ الطَّیَّارِ مِثْلَهُ‏ «۷».
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۲۳- ۸۸۶٫
(۲)- الفقیه ۳- ۱۶۵- ۳۶۰۷٫
(۳)- الکافی ۵- ۷۹- ۲٫
(۴)- فی المصدر زیاده- وجب.
(۵)- الکافی ۵- ۳۰۴- ۳٫
(۶)- فی المصدر زیاده- الکوفه.
(۷)- التهذیب ۷- ۴- ۱۳٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۶
۲۱۹۶۶- ۴- «۱» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَیْنِ اللُّؤْلُؤِیِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: کَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا بِالْمَدِینَهِ فَضَاقَ ضَیْقاً شَدِیداً وَ اشْتَدَّتْ حَالُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- اذْهَبْ فَخُذْ حَانُوتاً فِی السُّوقِ وَ ابْسُطْ بِسَاطاً وَ لْیَکُنْ عِنْدَکَ جَرَّهُ مَاءٍ «۲» وَ الْزَمْ بَابَ حَانُوتِکَ ثُمَّ ذَکَرَ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِکَ وَ صَبَرَ فَرَزَقَهُ اللَّهُ وَ کَثُرَ مَالُهُ وَ أَثْرَى.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ فِی أَحَادِیثِ تَرْکِ التِّجَارَهِ «۳» وَ غَیْرِ ذَلِکَ‏ «۴».
«۵» ۱۶- بَابُ کَرَاهَهِ زِیَادَهِ الِاهْتِمَامِ بِالرِّزْقِ‏
۲۱۹۶۷- ۱- «۶» الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِیُّ فِی مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى بْنِ هَارُونَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ سَیِّدُنَا الصَّادِقُ ع‏ مَنِ اهْتَمَّ لِرِزْقِهِ کُتِبَ عَلَیْهِ خَطِیئَهٌ إِنَّ دَانِیَالَ کَانَ فِی زَمَنِ جَبَّارٍ عَاتٍ أَخَذَهُ فَطَرَحَهُ فِی جُبٍّ وَ طَرَحَ فِیهِ السِّبَاعَ فَلَمْ تَدْنُ مِنْهُ وَ لَمْ تَجْرَحْهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِیٍّ مِنْ أَنْبِیَائِهِ أَنِ ائْتِ دَانِیَالَ- بِالطَّعَامِ قَالَ یَا رَبِّ وَ أَیْنَ دَانِیَالُ- قَالَ تَخْرُجُ مِنَ الْقَرْیَهِ فَیَسْتَقْبِلُکَ ضَبُعٌ فَاتْبَعْهُ فَإِنَّهُ یَدُلُّکَ عَلَیْهِ فَأَتَى بِهِ الضَّبُعُ إِلَى ذَلِکَ الْجُبِّ فَإِذَا دَانِیَالُ فَأَدْلَى إِلَیْهِ الطَّعَامَ فَقَالَ دَانِیَالُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی‏
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۳۰۹- ۲۵٫
(۲)- فی المصدر- من ماء.
(۳)- تقدم فی الحدیث ۱۱ من الباب ۲ من هذه الأبواب.
(۴)- تقدم فی الباب ۱۱ من هذه الأبواب.
(۵)- الباب ۱۶ فیه حدیثان.
(۶)- أمالی الطوسیّ ۱- ۳۰۶٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۷
لَا یَنْسَى مَنْ ذَکَرَهُ‏ «۱» الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی یَجْزِی بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالصَّبْرِ نَجَاهً ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ ع- إِنَّ اللَّهَ أَبَى إِلَّا أَنْ یَجْعَلَ أَرْزَاقَ الْمُتَّقِینَ مِنْ حَیْثُ لَا یَحْتَسِبُونَ وَ لَا یُقْبَلَ لِأَوْلِیَائِهِ شَهَادَهٌ فِی دَوْلَهِ الظَّالِمِینَ.
۲۱۹۶۸- ۲- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّیِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ الْقَصِیرِ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ قَالَ: ذُکِرَ عِنْدَ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ ع غَلَاءُ السِّعْرِ فَقَالَ وَ مَا عَلَیَّ مِنْ غَلَائِهِ إِنْ غَلَا فَهُوَ عَلَیْهِ وَ إِنْ رَخُصَ فَهُوَ عَلَیْهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِ‏ «۳» وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ‏ «۴» أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۵» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۶».
«۷» ۱۷- بَابُ کَرَاهَهِ کَثْرَهِ النَّوْمِ وَ الْفَرَاغِ‏
۲۱۹۶۹- ۱- «۸» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ‏
______________________________
(۱)- فی المصدر زیاده- و الحمد لله الذی لا یخیب من دعاه، الحمد لله الذی من توکل علیه کفاه، الحمد لله الذی من وثق به لم یکله إلى غیره.
(۲)- الکافی ۵- ۸۱- ۷، و أورده فی الحدیث ۲ من الباب ۳ من هذه الأبواب، و عن الفقیه و التوحید فی الحدیث ۴ من الباب ۳۰ من أبواب آداب التجاره.
(۳)- الفقیه ۳- ۲۶۷- ۳۹۶۶٫
(۴)- التهذیب ۶- ۳۲۱- ۸۸۱٫
(۵)- تقدم فی البابین ۱۲، ۱۳ من هذه الأبواب، و فی الحدیثین ۱، ۵ من الباب ۷، و فی الباب ۶۴ من أبواب جهاد النفس.
(۶)- یأتی فی الأحادیث ۳، ۶، ۷ من الباب ۶۷ من أبواب ما یکتسب به.
(۷)- الباب ۱۷ فیه ۴ أحادیث.
(۸)- الکافی ۵- ۸۴- ۳٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۸
مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْکَانَ وَ صَالِحٍ النِّیلِیِّ جَمِیعاً عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُبْغِضُ کَثْرَهَ النَّوْمِ وَ کَثْرَهَ الْفَرَاغِ.
۲۱۹۷۰- ۲- «۱» وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ یُونُسَ بْنِ یَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کَثْرَهُ النَّوْمِ مَذْهَبَهٌ لِلدِّینِ وَ الدُّنْیَا.
۲۱۹۷۱- ۳- «۲» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ بَشِیرٍ الدَّهَّانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع یَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُبْغِضُ الْعَبْدَ النَّوَّامَ الْفَارِغَ.
۲۱۹۷۲- ۴- «۳» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع‏ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَیُبْغِضُ الْعَبْدَ النَّوَّامَ إِنَّ اللَّهَ لَیُبْغِضُ الْعَبْدَ الْفَارِغَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى کَرَاهَهِ کَثْرَهِ النَّوْمِ فِی التَّعْقِیبِ‏ «۴».
«۵» ۱۸- بَابُ کَرَاهَهِ الْکَسَلِ‏ «۶» فِی أُمُورِ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهِ
۲۱۹۷۳- ۱- «۷» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۸۴- ۱٫
(۲)- الکافی ۵- ۸۴- ۲٫
(۳)- الفقیه ۳- ۱۶۹- ۳۶۳۵٫
(۴)- تقدم فی الحدیث ۹ من الباب ۴۰ من أبواب التعقیب.
(۵)- الباب ۱۸ فیه ۸ أحادیث.
(۶)- الکسل- التثاقل فی الأمر (الصحاح- کسل- ۵- ۱۸۱۰).
(۷)- الکافی ۵- ۸۵- ۴٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۵۹
ع قَالَ: إِنِّی لَأُبْغِضُ الرَّجُلَ أَوْ أُبْغِضُ لِلرَّجُلِ أَنْ یَکُونَ کَسْلَاناً [کَسْلَانَ‏] عَنْ أَمْرِ دُنْیَاهُ وَ مَنْ کَسِلَ عَنْ أَمْرِ دُنْیَاهُ فَهُوَ عَنْ أَمْرِ آخِرَتِهِ أَکْسَلُ.
۲۱۹۷۴- ۲- «۱» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَهَ عَنْ زُرَارَهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ کَسِلَ عَنْ طَهُورِهِ وَ صَلَاتِهِ فَلَیْسَ فِیهِ خَیْرٌ لِأَمْرِ آخِرَتِهِ وَ مَنْ کَسِلَ عَمَّا یُصْلِحُ بِهِ أَمْرَ مَعِیشَتِهِ فَلَیْسَ فِیهِ خَیْرٌ لِأَمْرِ دُنْیَاهُ.
۲۱۹۷۵- ۳- «۲» وَ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَهَ بْنِ صَدَقَهَ قَالَ: کَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَمَّا بَعْدُ فَلَا تُجَادِلِ الْعُلَمَاءَ وَ لَا تُمَارِ السُّفَهَاءَ فَیُبْغِضَکَ الْعُلَمَاءُ وَ یَشْتِمَکَ السُّفَهَاءُ وَ لَا تَکْسَلْ عَنْ مَعِیشَتِکَ فَتَکُونَ کَلًّا عَلَى غَیْرِکَ أَوْ قَالَ عَلَى أَهْلِکَ.
۲۱۹۷۶- ۴- «۳» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِیِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: عَدُوُّ الْعَمَلِ الْکَسَلُ.
۲۱۹۷۷- ۵- «۴» وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِی خَلَفٍ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ: قَالَ أَبِی لِبَعْضِ وُلْدِهِ‏ إِیَّاکَ وَ الْکَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّهُمَا یَمْنَعَانِکَ مِنْ حَظِّکَ مِنَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ‏ «۵»
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۸۵- ۳٫
(۲)- الکافی ۵- ۸۶- ۹٫
(۳)- الکافی ۵- ۸۵- ۱٫
(۴)- الکافی ۵- ۸۵- ۲، و أورده فی الحدیث ۱، و تمامه عن السرائر فی الحدیث ۴ من الباب ۶۶، و صدره فی الحدیث ۷ من الباب ۱۹ من أبواب جهاد النفس، و قطعه منه فی الحدیث ۸ من الباب ۸۳ من أبواب أحکام العشره.
(۵)- الفقیه ۴- ۴۰۸- ۵۸۸۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۰
وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِیسَ فِی آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ کِتَابِ الْمَشِیخَهِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ‏ مِثْلَهُ‏ «۱».
۲۱۹۷۸- ۶- «۲» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا تَسْتَعِنْ بِکَسْلَانَ وَ لَا تَسْتَشِیرَنَّ عَاجِزاً.
۲۱۹۷۹- ۷- «۳» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع‏ إِنَّ الْأَشْیَاءَ لَمَّا ازْدَوَجَتْ ازْدَوَجَ الْکَسَلُ وَ الْعَجْزُ فَنُتِجَا بَیْنَهُمَا الْفَقْرَ «۴».
۲۱۹۸۰- ۸- «۵» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا تَکْسَلُوا فِی طَلَبِ مَعَایِشِکُمْ فَإِنَّ آبَاءَنَا کَانُوا یَرْکُضُونَ فِیهَا وَ یَطْلُبُونَهَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ فِی جِهَادِ النَّفْسِ‏ «۶» وَ فِی مُقَدِّمَهِ الْعِبَادَاتِ‏ «۷» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۸».
______________________________
(۱)- مستطرفات السرائر- ۸۰- ۹٫
(۲)- الکافی ۵- ۸۵- ۶٫
(۳)- الکافی ۵- ۸۶- ۸٫
(۴)- قد نظم المعری هذا المعنى فقال-

أ لم تر أن العجز قد زوج ابنه‏ ببنت التوانی ثمّ أنقدها مهرا
فراشا و طیا ثمّ قال لها ارقدی‏ فانکما لا بدّ أن تولدا فقرا

(منه. قده).
(۵)- الفقیه ۳- ۱۵۷- ۳۵۷۶٫
(۶)- تقدم فی الباب ۶۶ من أبواب جهاد النفس.
(۷)- تقدم فی الحدیث ۴ من الباب ۲۸ من أبواب مقدّمه العبادات، و فی الحدیث ۶ من الباب ۱ من أبواب نواقض الوضوء، و فی الحدیث ۴ من الباب ۳ من أبواب أفعال الصلاه.
(۸)- یأتی فی الباب ۱۹ من هذه الأبواب.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۱
«۱» ۱۹- بَابُ کَرَاهَهِ الضَّجَرِ «۲» وَ الْمُنَى‏
۲۱۹۸۱- ۱- «۳» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَمَاعَهَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ: إِیَّاکَ وَ الْکَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّکَ إِنْ کَسِلْتَ لَمْ تَعْمَلْ وَ إِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تُعْطِ الْحَقَّ.
۲۱۹۸۲- ۲- «۴» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْهَیْثَمِ النَّهْدِیِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ بْنِ عُمَرَ الْوَاسِطِیِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ‏ «۵» عَنْ زَیْدٍ الْقَتَّاتِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ تَجَنَّبُوا الْمُنَى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ بَهْجَهَ مَا خُوِّلْتُمْ‏ «۶» وَ تَسْتَصْغِرُونَ بِهَا مَوَاهِبَ اللَّهِ عِنْدَکُمْ وَ تُعْقِبُکُمُ الْحَسَرَاتِ فِیمَا وَهَّمْتُمْ بِهِ أَنْفُسَکُمْ.
۲۱۹۸۳- ۳- «۷» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: إِیَّاکَ وَ الضَّجَرَ وَ الْکَسَلَ إِنَّهُمَا مِفْتَاحُ کُلِّ سُوءٍ إِنَّهُ مَنْ کَسِلَ لَمْ یُؤَدِّ حَقّاً وَ مَنْ ضَجِرَ لَمْ یَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ.
۲۱۹۸۴- ۴- «۸» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع فِی وَصِیَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِیَّهِ أَنَّهُ قَالَ: یَا بُنَیَّ إِیَّاکَ وَ الِاتِّکَالَ عَلَى الْأَمَانِیِّ فَإِنَّهَا
______________________________
(۱)- الباب ۱۹ فیه ۴ أحادیث.
(۲)- الضجر- القلق و الغم (الصحاح- ضجر- ۲- ۷۱۹).
(۳)- الکافی ۵- ۸۵- ۵٫
(۴)- الکافی ۵- ۸۵- ۷٫
(۵)- فی المصدر- أحمد بن عمر الحلبیّ.
(۶)- خوله اللّه الشی‏ء- ملکه إیاه (الصحاح- خوله- ۴- ۱۶۹۰).
(۷)- الفقیه ۳- ۱۶۸- ۳۶۳۴٫
(۸)- الفقیه ۴- ۳۸۹- ۵۸۳۴٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۲
بَضَائِعُ النَّوْکَى وَ تُثَبِّطُ عَنِ الْآخِرَهِ إِلَى أَنْ قَالَ أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْکُ الْمُنَى.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۱».
«۲» ۲۰- بَابُ اسْتِحْبَابِ الْعَمَلِ فِی الْبَیْتِ لِلرَّجُلِ وَ الْمَرْأَهِ
۲۱۹۸۵- ۱- «۳» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع یَحْتَطِبُ وَ یَسْتَقِی وَ یَکْنُسُ وَ کَانَتْ فَاطِمَهُ ع تَطْحَنُ وَ تَعْجِنُ وَ تَخْبِزُ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ‏ مِثْلَهُ‏ «۴».
۲۱۹۸۶- ۲- «۵» وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدَلِ بْنِ مَالِکٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْکَاهِلِیِّ عَنْ مُعَاذٍ بَیَّاعِ الْأَکْسِیَهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص یَحْلُبُ عَنْزَ أَهْلِهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ فِی أَحَادِیثِ الْعَمَلِ بِالْیَدِ «۶».
______________________________
(۱)- تقدم فی الحدیث ۵ من الباب ۱۸ من هذه الأبواب، و فی الباب ۶۶ من أبواب جهاد النفس.
و یأتی ما یدلّ علیه فی الحدیث ۱ من الباب ۱ من أبواب آداب القاضی.
(۲)- الباب ۲۰ فیه حدیثان.
(۳)- الکافی ۵- ۸۶- ۱، و أورده عن الفقیه فی الحدیث ۱۰ من الباب ۹ من هذه الأبواب.
(۴)- الفقیه ۳- ۱۶۹- ۳۶۴۰٫
(۵)- الکافی ۵- ۸۶- ۲٫
(۶)- تقدم فی الحدیث ۱۰ من الباب ۹ من هذه الأبواب، و فی الحدیث ۵ من الباب ۵، و فی الباب ۲۹ من أبواب أحکام الملابس.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۳
«۱» ۲۱- بَابُ اسْتِحْبَابِ مَرَمَّهِ الْمَعَاشِ وَ إِصْلَاحِ الْمَالِ‏
۲۱۹۸۷- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَهَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ فِی حِکْمَهِ آلِ دَاوُدَ یَنْبَغِی لِلْمُسْلِمِ الْعَاقِلِ أَنْ لَا یُرَى ظَاعِناً إِلَّا فِی ثَلَاثٍ مَرَمَّهٍ لِمَعَاشٍ أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّهٍ فِی غَیْرِ ذَاتِ مَحْرَمٍ وَ یَنْبَغِی لِلْمُسْلِمِ الْعَاقِلِ أَنْ یَکُونَ لَهُ سَاعَهٌ یُفْضِی بِهَا إِلَى عَمَلِهِ فِیمَا بَیْنَهُ وَ بَیْنَ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ سَاعَهٌ یُلَاقِی إِخْوَانَهُ الَّذِینَ یُفَاوِضُهُمْ وَ یُفَاوِضُونَهُ فِی أَمْرِ آخِرَتِهِ وَ سَاعَهٌ یُخَلِّی بَیْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِی غَیْرِ مُحَرَّمٍ فَإِنَّهَا عَوْنٌ عَلَى تِلْکَ السَّاعَتَیْنِ.
۲۱۹۸۸- ۲- «۳» وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَهَ وَ غَیْرِهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِصْلَاحُ الْمَالِ مِنَ الْإِیمَانِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۴».
۲۱۹۸۹- ۳- «۵» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ صَالِحِ بْنِ حَمْزَهَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ عَلَیْکَ بِإِصْلَاحِ الْمَالِ فَإِنَّ فِیهِ مَنْبَهَهً لِلْکَرِیمِ‏
______________________________
(۱)- الباب ۲۱ فیه ۵ أحادیث.
(۲)- الکافی ۵- ۸۷- ۱، و أورد صدره فی الحدیث ۶ من الباب ۱ من أبواب آداب السفر.
(۳)- الکافی ۵- ۸۷- ۳٫
(۴)- الفقیه ۳- ۱۶۶- ۳۶۱۷٫
(۵)- الکافی ۵- ۸۸- ۶٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۴
– وَ اسْتِغْنَاءً عَنِ اللَّئِیمِ.
۲۱۹۹۰- ۴- «۱» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مِنَ الْمُرُوءَهِ اسْتِصْلَاحُ الْمَالِ.
۲۱۹۹۱- ۵- «۲» وَ فِی الْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مِنَ الْمُرُوءَهِ اسْتِصْلَاحُ الْمَالِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۳» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۴».
«۵» ۲۲- بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاقْتِصَادِ وَ تَقْدِیرِ الْمَعِیشَهِ
۲۱۹۹۲- ۱- «۶» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُبَیْدِ بْنِ زُرَارَهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ لَهُ‏ یَا عُبَیْدُ إِنَّ السَّرَفَ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ إِنَّ الْقَصْدَ یُورِثُ الْغِنَى.
۲۱۹۹۳- ۲- «۷» قَالَ وَ قَالَ الْعَالِمُ ع‏ ضَمِنْتُ لِمَنِ اقْتَصَدَ أَنْ لَا یَفْتَقِرَ.
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۶۶- ۳۶۱۶٫
(۲)- الخصال- ۱۰- ۳۴، و أورده فی الحدیث ۱۰ من الباب ۴۹ من أبواب آداب السفر.
(۳)- تقدم فی البابین ۴، ۹ من هذه الأبواب، و فی الباب ۱، و فی الأحادیث ۶، ۷، ۸، ۹، ۱۰ من الباب ۴۹ من أبواب آداب السفر.
(۴)- یأتی فی البابین ۲۲، ۲۹ من هذه الأبواب.
(۵)- الباب ۲۲ فیه ۹ أحادیث.
(۶)- الفقیه ۳- ۱۷۴- ۳۶۵۹، و أورده عن الکافی فی الحدیث ۸ من الباب ۲۵ من أبواب النفقات.
(۷)- الفقیه ۳- ۱۶۷- ۳۶۲۲، و أورده فی الحدیث ۱۳ من الباب ۲۵ من أبواب النفقات.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۵
۲۱۹۹۴- ۳- «۱» قَالَ وَ قَالَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ع‏ إِنَّ الرَّجُلَ لَیُنْفِقُ مَالَهُ فِی حَقٍّ وَ إِنَّهُ لَمُسْرِفٌ.
۲۱۹۹۵- ۴- «۲» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَهَ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع أَنَّهُ قَالَ: لِلْمُسْرِفِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ یَأْکُلُ مَا لَیْسَ لَهُ وَ یَشْتَرِی بِمَا «۳» لَیْسَ لَهُ وَ یَلْبَسُ مَا لَیْسَ لَهُ.
۲۱۹۹۶- ۵- «۴» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ: رَأَیْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَکِیلُ تَمْراً بِیَدِهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ لَوْ أَمَرْتَ بَعْضَ وُلْدِکَ أَوْ بَعْضَ مَوَالِیکَ فَیَکْفِیکَ قَالَ یَا دَاوُدُ- إِنَّهُ لَا یُصْلِحُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِلَّا ثَلَاثَهٌ التَّفَقُّهُ فِی الدِّینِ وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَهِ وَ حُسْنُ التَّقْدِیرِ فِی الْمَعِیشَهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا مِنْ قَوْلِهِ لَا یُصْلِحُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِلَى آخِرِهِ‏ «۵».
۲۱۹۹۷- ۶- «۶» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ رِبْعِیٍّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْکَمَالُ کُلُّ الْکَمَالِ فِی ثَلَاثَهٍ فَذَکَرَ فِی الثَّلَاثَهِ التَّقْدِیرَ فِی الْمَعِیشَهِ.
۲۱۹۹۸- ۷- «۷» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَهَ عَنْ ذَرِیحٍ الْمُحَارِبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِأَهْلِ بَیْتٍ خَیْراً رَزَقَهُمُ الرِّفْقَ فِی الْمَعِیشَهِ.
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۶۷- ۳۶۲۳٫
(۲)- الفقیه ۳- ۱۶۷- ۳۶۲۴٫
(۳)- فی المصدر- ما.
(۴)- الکافی ۵- ۸۷- ۴٫
(۵)- الفقیه ۳- ۱۶۶- ۳۶۱۸٫
(۶)- الکافی ۵- ۸۷- ۲٫
(۷)- الکافی ۵- ۸۸- ۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۶
۲۱۹۹۹- ۸- «۱» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَهَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِیرٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ ثَلَاثٌ حُسْنُ التَّقْدِیرِ فِی الْمَعِیشَهِ وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَهِ وَ التَّفَقُّهُ فِی الدِّینِ وَ قَالَ مَا خَیْرٌ فِی رَجُلٍ لَا یَقْتَصِدُ فِی مَعِیشَتِهِ مَا یَصْلُحُ لَا لِدُنْیَاهُ وَ لَا لآِخِرَتِهِ.
۲۲۰۰۰- ۹- «۲» وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لا تَجْعَلْ یَدَکَ مَغْلُولَهً إِلى‏ عُنُقِکَ‏ قَالَ فَضَمَّ یَدَهُ فَقَالَ هَکَذَا وَ لا تَبْسُطْها کُلَّ الْبَسْطِ «۳»- قَالَ فَبَسَطَ رَاحَتَهُ وَ قَالَ هَکَذَا.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۴» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۵».
«۶» ۲۳- بَابُ وُجُوبِ الْکَدِّ عَلَى الْعِیَالِ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ‏
۲۲۰۰۱- ۱- «۷» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ‏
______________________________
(۱)- التهذیب ۷- ۲۳۶- ۱۰۲۸٫
(۲)- التهذیب ۷- ۲۳۶- ۱۰۳۱ و أورد نحوه عن الکافی فی الحدیث ۱ من الباب ۲۹ من أبواب النفقات.
(۳)- الاسراء ۱۷- ۲۹٫
(۴)- تقدم فی الحدیث ۶ من الباب ۵ من هذه الأبواب، و فی الحدیث ۲ من الباب ۲۹ من أبواب الملابس، و فی الباب ۵۰ من أبواب الدعاء، و فی الحدیث ۱ من الباب ۵۱ من أبواب وجوب الحجّ، و فی الباب ۳۵، و فی الحدیث ۹ من الباب ۴۹ من أبواب آداب السفر، و فی الحدیث ۲۹ من الباب ۴، و فی الحدیث ۱ من الباب ۳۱، و فی الحدیث ۲۱ من الباب ۴۹ من أبواب جهاد النفس، و فی الحدیث ۸ من الباب ۱۴ من أبواب الأمر بالمعروف، و فی الحدیث ۲۱ من الباب ۲۳ من أبواب مقدّمه العبادات.
(۵)- یأتی فی الأبواب ۲۵، ۲۶، ۲۷، ۲۹ من أبواب النفقات، و فی الحدیث ۲ من الباب ۳۲ من أبواب آداب التجاره.
(۶)- الباب ۲۳ فیه ۸ أحادیث.
(۷)- الکافی ۵- ۸۸- ۱٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۷
ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْکَادُّ عَلَى عِیَالِهِ‏ «۱» کَالْمُجَاهِدِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۲».
۲۲۰۰۲- ۲- «۳» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ زَکَرِیَّا بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: الَّذِی یَطْلُبُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ مَا یَکُفُّ بِهِ عِیَالَهُ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الْمُجَاهِدِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
۲۲۰۰۳- ۳- «۴» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ رِبْعِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا کَانَ الرَّجُلُ مُعْسِراً یَعْمَلُ بِقَدْرِ مَا یَقُوتُ بِهِ نَفْسَهُ وَ أَهْلَهُ لَا یَطْلُبُ حَرَاماً فَهُوَ کَالْمُجَاهِدِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ.
۲۲۰۰۴- ۴- «۵» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کَانَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ع إِذَا أَصْبَحَ خَرَجَ غَادِیاً فِی طَلَبِ الرِّزْقِ فَقِیلَ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَیْنَ تَذْهَبُ فَقَالَ أَتَصَدَّقُ لِعِیَالِی قِیلَ لَهُ أَ تَتَصَدَّقُ فَقَالَ مَنْ طَلَبَ الْحَلَالَ فَهُوَ مِنَ اللَّهِ صَدَقَهٌ عَلَیْهِ.
۲۲۰۰۵- ۵- «۶» وَ عَنْ حُمَیْدِ بْنِ زِیَادٍ «۷» عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ «۸» عَنِ ابْنِ‏
______________________________
(۱)- فی المصدر زیاده- من حلال.
(۲)- الفقیه ۳- ۱۶۸- ۳۶۳۱٫
(۳)- الکافی ۵- ۸۸- ۲٫
(۴)- الکافی ۵- ۸۸- ۳٫
(۵)- الکافی ۵- ۱۲- ۱۱٫
(۶)- الکافی ۵- ۳۱۸- ۵۷٫
(۷)- فی التهذیب- جمیل بن زیاد.
(۸)- فی التهذیب- عبد اللّه بن أحمد.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۸
أَبِی عُمَیْرٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ زُرَارَهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ مِنَ الرِّزْقِ مَا یُیَبِّسُ الْجِلْدَ عَلَى الْعَظْمِ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ مِثْلَهُ‏ «۱».
۲۲۰۰۶- ۶- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ: قَالَ ع‏ مِنْ سَعَادَهِ الْمَرْءِ أَنْ یَکُونَ الْقَیِّمَ عَلَى عِیَالِهِ.
۲۲۰۰۷- ۷- «۳» قَالَ وَ قَالَ النَّبِیُّ ص‏ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ یُضَیِّعُ مَنْ یَعُولُ.
۲۲۰۰۸- ۸- «۴» قَالَ وَ قَالَ ع‏ کَفَى بِالْمَرْءِ إِثْماً أَنْ یُضَیِّعَ مَنْ یَعُولُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۵» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۶».
______________________________
(۱)- التهذیب ۷- ۲۲۵- ۹۸۴٫
(۲)- الفقیه ۳- ۱۶۸- ۳۶۲۸ و أورده عن الکافی فی الحدیث ۷ من الباب ۲۱ من أبواب النفقات.
(۳)- الفقیه ۳- ۱۶۸- ۳۶۳۰ و أورده فی الحدیث ۶ من الباب ۸۸ من أبواب مقدمات النکاح، و أورده عن الکافی فی ذیل الحدیث ۵ من الباب ۲۱ من أبواب النفقات.
(۴)- الفقیه ۳- ۱۶۸- ۳۶۲۹، و أورده عن الکافی فی الحدیث ۴ من الباب ۲۱ من أبواب النفقات.
(۵)- تقدم فی الأحادیث ۱، ۴، ۵ من الباب ۴، و فی الأحادیث ۱، ۳، ۵ من الباب ۷، و فی الحدیثین ۱۱، ۱۲ من الباب ۹ من هذه الأبواب، و فی الحدیث ۱۳ من الباب ۳۱ من أبواب الذکر.
(۶)- یأتی فی الباب ۲۸ من هذه الأبواب، و فی البابین ۱، ۲۱ من أبواب النفقات.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۶۹
«۱» ۲۴- بَابُ اسْتِحْبَابِ شِرَاءِ الْعَقَارِ وَ کَرَاهَهِ بَیْعِهِ إِلَّا أَنْ یُشْتَرَى بِثَمَنِهِ بَدَلُهُ وَ کَوْنِ الْعَقَارَاتِ مُتَفَرِّقَهً
۲۲۰۰۹- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا یُخَلِّفُ الرَّجُلُ بَعْدَهُ شَیْئاً أَشَدَّ عَلَیْهِ مِنَ الْمَالِ الصَّامِتِ قَالَ قُلْتُ: لَهُ کَیْفَ یَصْنَعُ بِهِ قَالَ یَجْعَلُهُ فِی الْحَائِطِ وَ الْبُسْتَانِ وَ الدَّارِ.
مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ زُرَارَهَ نَحْوَهُ‏ «۳».
۲۲۰۱۰- ۲- «۴» وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع یَقُولُ‏ إِنَّ رَجُلًا أَتَى جَعْفَراً ع شَبِیهاً بِالْمُسْتَنْصِحِ لَهُ فَقَالَ لَهُ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ کَیْفَ صِرْتَ اتَّخَذْتَ الْأَمْوَالَ قِطَعاً مُتَفَرِّقَهً وَ لَوْ کَانَتْ فِی مَوْضِعٍ کَانَ أَیْسَرَ «۵» لِمَئُونَتِهَا وَ أَعْظَمَ لِمَنْفَعَتِهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اتَّخَذْتُهَا مُتَفَرِّقَهً فَإِنْ أَصَابَ هَذَا الْمَالَ شَیْ‏ءٌ سَلِمَ هَذَا وَ الصُّرَّهُ تَجْمَعُ هَذَا کُلَّهُ.
۲۲۰۱۱- ۳- «۶» وَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ «۷» عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِیِّ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ‏
______________________________
(۱)- الباب ۲۴ فیه ۹ أحادیث.
(۲)- الفقیه ۳- ۱۷۰- ۳۶۴۲٫
(۳)- الکافی ۵- ۹۱- ۲٫
(۴)- الکافی ۵- ۹۱- ۱٫
(۵)- فی نسخه- أنسب (هامش المخطوط).
(۶)- الکافی ۵- ۹۲- ۵٫
(۷)- فی المصدر- الحسن بن محمّد.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۰
ع لِمُصَادِفٍ مَوْلَاهُ‏ اتَّخِذْ عُقْدَهً أَوْ ضَیْعَهً فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَلَتْ بِهِ النَّازِلَهُ أَوِ الْمُصِیبَهُ فَذَکَرَ أَنَّ وَرَاءَ ظَهْرِهِ مَا یُقِیمُ عِیَالَهُ کَانَ أَسْخَى لِنَفْسِهِ.
۲۲۰۱۲- ۴- «۱» وَ عَنْ أَبِی عَلِیٍّ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ عَنْ عُبَیْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِیرٍ عَنْ مُعَاوِیَهَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمَّا دَخَلَ النَّبِیُّ ص الْمَدِینَهَ- خَطَّ دُورَهَا بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ مَنْ بَاعَ رِبَاعَهُ‏ «۲» فَلَا تُبَارِکْ لَهُ.
وَ
رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِیرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مَنْ بَاعَ رُقْعَهً مِنْ أَرْضٍ فَلَا تُبَارِکْ فِیهِ‏ «۳».
۲۲۰۱۳- ۵- «۴» وَ عَنْ حُمَیْدِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَهَ عَنْ غَیْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: دَعَانِی أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ «۵» فَقَالَ بَاعَ فُلَانٌ أَرْضَهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَکْتُوبٌ فِی التَّوْرَاهِ- أَنَّ مَنْ بَاعَ أَرْضاً أَوْ مَاءً وَ لَمْ یَضَعْ ثَمَنَهُ فِی أَرْضٍ وَ مَاءٍ ذَهَبَ ثَمَنُهُ مَحْقاً.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَهَ «۶» وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۷».
۲۲۰۱۴- ۶- «۸» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِی حَمَّادٍ عَنِ‏
______________________________
(۱)- الکافی ۵- ۹۲- ۷٫
(۲)- الربع- الدار و جمعها رباع (الصحاح- ربع- ۳- ۱۲۱۱).
(۳)- الفقیه ۳- ۱۷۰- ۳۶۴۳٫
(۴)- الکافی ۵- ۹۱- ۳٫
(۵)- فی الکافی و التهذیب- جعفر (علیه السلام).
(۶)- التهذیب ۶- ۳۸۷- ۱۱۵۵٫
(۷)- الفقیه ۳- ۱۷۰- ۳۶۴۴٫
(۸)- الکافی ۵- ۹۲- ۴٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۱
الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ وَهْبٍ الْحَرِیرِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مُشْتَرِی الْعُقْدَهِ مَرْزُوقٌ وَ بَائِعُهَا مَمْحُوقٌ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ‏ «۱» وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۲».
۲۲۰۱۵- ۷- «۳» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ یُوسُفَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ عَنْ أَبِی إِبْرَاهِیمَ ع قَالَ: ثَمَنُ الْعَقَارِ مَمْحُوقٌ إِلَّا أَنْ یُجْعَلَ فِی عَقَارٍ مِثْلِهِ.
۲۲۰۱۶- ۸- «۴» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لِیَ أَرْضاً تُطْلَبُ مِنِّی وَ یُرَغِّبُونِّی فَقَالَ لِی یَا أَبَا سَیَّارٍ- أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مَنْ بَاعَ الْمَاءَ وَ الطِّینَ وَ لَمْ یَجْعَلْ مَالَهُ فِی الْمَاءِ وَ الطِّینِ ذَهَبَ مَالُهُ هَبَاءً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ إِنِّی أَبِیعُ بِالثَّمَنِ الْکَثِیرِ وَ أَشْتَرِی مَا هُوَ أَوْسَعُ رُقْعَهً «۵» مِنْهُ فَقَالَ لَا بَأْسَ.
وَ رَوَاهُ الشَّیْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ مِثْلَهُ‏ «۶».
۲۲۰۱۷- ۹- «۷» وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ النَّوْفَلِیِّ عَنِ‏
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۸۸- ۱۱۵۶٫
(۲)- الفقیه ۳- ۱۶۹- ۳۶۴۱٫
(۳)- الکافی ۵- ۹۲- ۶٫
(۴)- الکافی ۵- ۹۲- ۸٫
(۵)- فی نسخه- ربعه (هامش المخطوط).
(۶)- التهذیب ۶- ۳۸۸- ۱۱۵۷٫
(۷)- الکافی ۵- ۲۶۰- ۶، و أورده بتمامه فی الحدیث ۱ من الباب ۴۸ من أبواب أحکام الدوابّ، و فی الحدیث ۱ من الباب ۱، و صدره فی الحدیث ۹ من الباب ۳ من أبواب المزارعه.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۲
السَّکُونِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی حَدِیثٍ‏ أَنَّ النَّبِیَّ ص سُئِلَ أَیُّ الْمَالِ بَعْدَ الْبَقَرِ خَیْرٌ فَقَالَ الرَّاسِیَاتُ فِی الْوَحَلِ وَ الْمُطْعِمَاتُ فِی الْمَحْلِ نِعْمَ الشَّیْ‏ءُ النَّخْلُ مَنْ بَاعَهُ فَإِنَّمَا ثَمَنُهُ بِمَنْزِلَهِ رَمَادٍ عَلَى رَأْسِ شَاهِقٍ‏ «۱» فِی یَوْمٍ عَاصِفٍ إِلَّا أَنْ یُخْلِفَ مَکَانَهَا.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۲» وَ رَوَاهُ فِی الْمَجَالِسِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ‏ «۳» أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى بَعْضِ الْمَقْصُودِ «۴» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۵».
«۶» ۲۵- بَابُ اسْتِحْبَابِ مُبَاشَرَهِ کِبَارِ الْأُمُورِ کَشِرَاءِ الْعَقَارِ وَ الرَّقِیقِ وَ الْإِبِلِ وَ الِاسْتِنَابَهِ فِیمَا سِوَاهَا وَ اخْتِیَارِ مَعَالِی الْأُمُورِ وَ تَرْکِ حَقِیرِهَا
۲۲۰۱۸- ۱- «۷» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: بَاشِرْ کِبَارَ أُمُورِکَ وَ کِلْ مَا شُقَ‏ «۸» مِنْهَا إِلَى غَیْرِکَ قُلْتُ ضَرْبَ أَیِّ شَیْ‏ءٍ قَالَ ضَرْبَ أَشْرِیَهِ الْعَقَارِ وَ مَا أَشْبَهَهَا.
______________________________
(۱)- فی المصدر زیاده- اشتد به الریح.
(۲)- الفقیه ۲- ۲۹۱- ۲۴۸۸٫
(۳)- أمالی الصدوق ۲۸۶- ۲٫
(۴)- تقدم فی الباب ۱۰ من هذه الأبواب.
(۵)- یأتی فی الباب ۲۵ من هذه الأبواب، و فی البابین ۳، ۴ من أبواب المزارعه.
(۶)- الباب ۲۵ فیه ۳ أحادیث.
(۷)- الکافی ۵- ۹۰- ۱٫
(۸)- فی نسخه- ما شف (هامش المخطوط) و کذلک الکافی، و فی الفقیه- ما صغر و الشف- نقص و قل (الصحاح- شفف- ۴- ۱۳۸۲).
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۳
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۱».
۲۲۰۱۹- ۲- «۲» وَ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْأَرْقَطِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ لَا تَکُونَنَّ دَوَّاراً فِی الْأَسْوَاقِ وَ لَا تَلِ دَقَائِقَ الْأَشْیَاءِ بِنَفْسِکَ فَإِنَّهُ لَا یَنْبَغِی لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ذِی الْحَسَبِ وَ الدِّینِ أَنْ یَلِیَ شِرَاءَ دَقَائِقِ الْأَشْیَاءِ بِنَفْسِهِ مَا خَلَا ثَلَاثَهَ أَشْیَاءَ فَإِنَّهُ یَنْبَغِی لِذِی الدِّینِ وَ الْحَسَبِ أَنْ یَلِیَهَا بِنَفْسِهِ الْعَقَارَ وَ الرَّقِیقَ وَ الْإِبِلَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَرْقَطِ مِثْلَهُ‏ «۳».
۲۲۰۲۰- ۳- «۴» الْکَشِّیُّ فِی کِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ نَصْرِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّیِّ عَنْ مُوسَى بْنِ بَشَّارٍ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: دَخَلَ الْکُمَیْتُ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَنْشَدَهُ‏

أَخْلَصَ اللَّهُ لِی هَوَایَ فَمَا أُغْرِقُ‏ نَزْعاً وَ لَا تَطِیشُ سِهَامِی‏

– قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَقُلْ هَکَذَا وَ لَکِنْ قُلْ قَدْ أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِیشُ سِهَامِی ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُحِبُّ مَعَالِیَ الْأُمُورِ وَ یَکْرَهُ سَفْسَافَهَا الْحَدِیثَ.
قَالَ صَاحِبُ الصِّحَاحِ السَّفْسَافُ الرَّدِی‏ءُ مِنْ کُلِّ شَیْ‏ءٍ وَ الْأَمْرُ الْحَقِیرُ وَ
فِی الْحَدِیثِ‏ أَنَّ اللَّهَ یُحِبُّ مَعَالِیَ الْأُمُورِ وَ یَکْرَهُ سَفْسَافَهَا وَ یُرْوَى یُبْغِضُ.
انْتَهَى‏ «۵»
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۶۹- ۳۶۳۸٫
(۲)- الکافی ۵- ۹۱- ۲٫
(۳)- الفقیه ۳- ۱۶۹- ۳۶۳۹٫
(۴)- رجال الکشّیّ ۱۳- ۴۶۳- ۳۶۳٫
(۵)- الصحاح- سفف- ۴- ۱۳۷۵٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۴
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ فِی الْمَلَابِسِ‏ «۱».
«۲» ۲۶- بَابُ کَرَاهَهِ طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنْ مُسْتَحْدِثِ النِّعْمَهِ
۲۲۰۲۱- ۱- «۳» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى الْیَقْطِینِیِّ عَنْ زَکَرِیَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَاجَهِ إِلَى مَنْ أَصَابَ مَالَهُ حَدِیثاً کَمَثَلِ الدِّرْهَمِ فِی فَمِ الْأَفْعَى أَنْتَ إِلَیْهِ مُحْوِجٌ وَ أَنْتَ مِنْهَا عَلَى خَطَرٍ.
۲۲۰۲۲- ۲- «۴» وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ یُوسُفَ بْنِ عَقِیلٍ عَنْ أَبِی عَلِیٍّ الْخَرَّازِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ: یَا دَاوُدُ تُدْخِلُ یَدَکَ فِی فَمِ التِّنِّینِ‏ «۵» إِلَى الْمِرْفَقِ خَیْرٌ لَکَ مِنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ إِلَى مَنْ لَمْ یَکُنْ فَکَانَ.
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ جَمِیعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع فِی وَصِیَّهِ النَّبِیِّ ص لِعَلِیٍّ ع‏ مِثْلَهُ‏ «۶».
۲۲۰۲۳- ۳- «۷» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی‏
______________________________
(۱)- تقدم فی الباب ۵ من أبواب أحکام الملابس.
(۲)- الباب ۲۶ فیه ۳ أحادیث.
(۳)- التهذیب ۶- ۳۲۹- ۹۱۱٫
(۴)- التهذیب ۶- ۳۲۹- ۹۱۲٫
(۵)- التنین- نوع من الحیات (الصحاح- تنن- ۵- ۲۰۸۶).
(۶)- الفقیه ۴- ۳۷۳- ۵۷۶۲٫
(۷)- التهذیب ۷- ۱۰- ۳۹، و أورده عن الکافی فی الحدیث ۲ من الباب ۲۱ من أبواب آداب التجاره.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۵
عُمَیْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِیِّ قَالَ: اسْتَقْرَضَ قَهْرَمَانٌ‏ «۱» لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع- مِنْ رَجُلٍ طَعَاماً لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع- فَأَلَحَّ فِی التَّقَاضِی فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- أَ لَمْ أَنْهَکَ أَنْ تَسْتَقْرِضَ مِمَّنْ لَمْ یَکُنْ لَهُ ثُمَّ کَانَ.
وَ رَوَاهُ الْکُلَیْنِیُّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ‏ «۲» أَقُولُ: وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۳».
«۴» ۲۷- بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاقْتِصَارِ عَلَى مُعَامَلَهِ مَنْ نَشَأَ فِی الْخَیْرِ
۲۲۰۲۴- ۱- «۵» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ فَضْلٍ النَّوْفَلِیِّ عَنِ ابْنِ أَبِی نَجْرَانَ الرَّازِیِ‏ «۶» قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ لَا تُخَالِطُوا وَ لَا تُعَامِلُوا إِلَّا مَنْ نَشَأَ فِی خَیْرٍ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِیفِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ وَ ذَکَرَ مِثْلَهُ‏ «۷»
______________________________
(۱)- القهرمان- الخازن و الوکیل و الحافظ لما تحت یده، و القائم بأمور الرجل (مجمع البحرین- قهرم- ۶- ۱۵۰).
(۲)- الکافی ۵- ۱۵۸- ۴٫
(۳)- یأتی فی الباب ۲۷ من هذه الأبواب، و فی الباب ۲۱ من أبواب آداب التجاره.
(۴)- الباب ۲۷ فیه حدیث واحد.
(۵)- التهذیب ۷- ۱۰- ۳۶، و الکافی ۵- ۱۵۹- ۸، و أورده عن الفقیه فی الحدیث ۴ من الباب ۲۱ من أبواب آداب التجاره.
(۶)- فی المصدر- أبی یحیى الرازیّ.
(۷)- التهذیب ۷- ۱۰- ۳۷٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۶
وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا «۱» وَ رَوَاهُ الْکُلَیْنِیُّ عَنْ عِدَّهٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ «۲» وَ الَّذِی قَبْلَهُ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ‏ أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۳» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۴».
«۵» ۲۸- بَابُ عَدَمِ جَوَازِ تَرْکِ الدُّنْیَا الَّتِی لَا بُدَّ مِنْهَا لِلْآخِرَهِ وَ بِالْعَکْسِ‏
۲۲۰۲۵- ۱- «۶» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ: قَالَ ع‏ لَیْسَ مِنَّا مَنْ تَرَکَ دُنْیَاهُ لآِخِرَتِهِ وَ لَا آخِرَتَهُ لِدُنْیَاهُ.
أَقُولُ: الْمُرَادُ بِالدُّنْیَا هُنَا الَّذِی یَجِبُ تَحْصِیلُهُ مِنْ کِفَایَهِ وَاجِبِ النَّفَقَهِ وَ نَحْوِهِ.
۲۲۰۲۶- ۲- «۷» قَالَ وَ رُوِیَ عَنِ الْعَالِمِ ع أَنَّهُ قَالَ: اعْمَلْ لِدُنْیَاکَ کَأَنَّکَ تَعِیشُ أَبَداً وَ اعْمَلْ لآِخِرَتِکَ کَأَنَّکَ تَمُوتُ غَداً.
۲۲۰۲۷- ۳- «۸» قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى.
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۶۴- ۳۶۰۱٫
(۲)- الکافی ۵- ۱۵۸- ۵٫
(۳)- تقدم فی الحدیث ۳ من الباب ۲۶ من هذه الأبواب.
(۴)- یأتی فی الحدیث ۶ من الباب ۲۱ من أبواب آداب التجاره.
(۵)- الباب ۲۸ فیه ۴ أحادیث.
(۶)- الفقیه ۳- ۱۵۶- ۳۵۶۸٫
(۷)- الفقیه ۳- ۱۵۶- ۳۵۶۹٫
(۸)- الفقیه ۳- ۱۵۶- ۳۵۷۰، و أورده فی الحدیث ۱ من الباب ۶ من هذه الأبواب.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۷
۲۲۰۲۸- ۴- «۱» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِیِ‏ «۲» عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع‏ اشْتَدَّتْ مَئُونَهُ الدُّنْیَا وَ مَئُونَهُ الْآخِرَهِ أَمَّا مَئُونَهُ الدُّنْیَا فَإِنَّکَ لَا تَمُدُّ یَدَکَ إِلَى شَیْ‏ءٍ مِنْهَا إِلَّا وَجَدْتَ فَاجِراً قَدْ سَبَقَکَ إِلَیْهِ وَ أَمَّا مَئُونَهُ الْآخِرَهِ فَإِنَّکَ لَا تَجِدُ إِخْوَاناً یُعِینُونَکَ عَلَیْهَا.
وَ رَوَاهُ الْکُلَیْنِیُّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ وَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ «۳» أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۴» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۵».
«۶» ۲۹- بَابُ اسْتِحْبَابِ الِاغْتِرَابِ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ وَ التَّبْکِیرِ إِلَیْهِ وَ الْإِسْرَاعِ فِی الْمَشْیِ‏
۲۲۰۲۹- ۱- «۷» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَهَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى لَیُحِبُّ الِاغْتِرَابَ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ.
۲۲۰۳۰- ۲- «۸» قَالَ وَ قَالَ ع‏ اشْخَصْ یَشْخَصْ لَکَ الرِّزْقُ.
______________________________
(۱)- التهذیب ۶- ۳۷۷- ۱۱۰۳٫
(۲)- فی المصدر زیاده- القاسم بن محمّد.
(۳)- الکافی ۸- ۱۴۴- ۱۱۲، و فیه عن أبی عبد اللّه (علیه السلام).
(۴)- تقدم فی الباب ۵ من هذه الأبواب، و فی الباب ۵۰ من أبواب الدعاء.
(۵)- یأتی فی الباب ۴۸ من أبواب مقدمات النکاح، و فی الحدیث ۲ من الباب ۱۴ من أبواب آداب التجاره.
(۶)- الباب ۲۹ فیه ۷ أحادیث.
(۷)- الفقیه ۳- ۱۵۶- ۳۵۷۱٫
(۸)- الفقیه ۳- ۱۵۷- ۳۵۷۲٫
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۸
۲۲۰۳۱- ۳- «۱» وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنِّی لَأُحِبُّ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ مُتَحَرِّفاً فِی طَلَبِ الرِّزْقِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُمَّ بَارِکْ لِأُمَّتِی فِی بُکُورِهَا.
۲۲۰۳۲- ۴- «۲» قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع‏ تَعَلَّمُوا مِنَ الْغُرَابِ ثَلَاثَ خِصَالٍ اسْتِتَارَهُ بِالسِّفَادِ وَ بُکُورَهُ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ وَ حَذَرَهُ.
۲۲۰۳۳- ۵- «۳» قَالَ وَ قَالَ ع‏ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ الْحَاجَهَ فَلْیُبَکِّرْ إِلَیْهَا فَإِنِّی سَأَلْتُ رَبِّی عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یُبَارِکَ لِأُمَّتِی فِی بُکُورِهَا.
۲۲۰۳۴- ۶- «۴» قَالَ وَ قَالَ ع‏ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ حَاجَهً فَلْیُبَکِّرْ إِلَیْهَا وَ لْیُسْرِعِ الْمَشْیَ إِلَیْهَا.
۲۲۰۳۵- ۷- «۵» مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ‏ لَجُلُوسُ الرَّجُلِ فِی دُبُرِ صَلَاهِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَنْفَذُ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ مِنْ رُکُوبِ الْبَحْرِ قُلْتُ یَکُونُ لِلرَّجُلِ الْحَاجَهُ یَخَافُ فَوْتَهَا فَقَالَ یُدْلِجُ فِیهَا وَ لْیَذْکُرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ فِی تَعْقِیبٍ مَا دَامَ عَلَى وُضُوئِهِ.
______________________________
(۱)- الفقیه ۳- ۱۵۷- ۳۵۷۳٫
(۲)- الفقیه ۱- ۴۸۲- ۱۳۹۴، و أورده فی الحدیث ۴، و عن العیون و الخصال فی الحدیث ۶ من الباب ۶۷ من أبواب مقدمات النکاح.
(۳)- الفقیه ۳- ۱۵۷- ۳۵۷۴٫
(۴)- الفقیه ۳- ۱۵۷- ۳۵۷۵٫
(۵)- الکافی ۵- ۳۱۰- ۲۷، و أورد قطعه منه فی الحدیث ۳ من الباب ۱۷، و صدره فی الحدیث ۱۱ من الباب ۱۸ من أبواب التعقیب.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۷۹
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ هُنَا «۱» وَ فِی السَّفَرِ «۲» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۳».
«۴» ۳۰- بَابُ اسْتِحْبَابِ الذَّهَابِ فِی الْحَاجَهِ عَلَى طَهَارَهٍ وَ الْمَشْیِ فِی الظِّلِ‏
۲۲۰۳۶- ۱- «۵» مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ ع‏ مَنْ ذَهَبَ فِی حَاجَهٍ عَلَى غَیْرِ وُضُوءٍ فَلَمْ تُقْضَ حَاجَتُهُ فَلَا یَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ فِی الطَّهَارَهِ «۶».
۲۲۰۳۷- ۲- «۷» قَالَ: وَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَجُلًا فِی حَاجَهٍ وَ کَانَ یَمْشِی فِی الشَّمْسِ فَقَالَ لَهُ امْشِ فِی الظِّلِّ فَإِنَّ الظِّلَّ مُبَارَکٌ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ فِی السَّفَرِ «۸» وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَیْهِ‏ «۹».
______________________________
(۱)- تقدم ما یدلّ على بعض المقصود فی الحدیث ۸ من الباب ۴، و فی الحدیث ۱۱ من الباب ۶، و فی الحدیث ۴ من الباب ۲۳ من هذه الأبواب.
(۲)- تقدم فی الحدیث ۶ من الباب ۳، و فی الأحادیث ۵، ۶، ۷ من الباب ۷، و فی الحدیث ۸ من الباب ۱۰ من أبواب آداب السفر.
(۳)- یأتی فی الباب ۵۶ من أبواب آداب التجاره، و فی الحدیث ۵ من الباب ۱ من أبواب الدین، و فی الحدیث ۶ من الباب ۶۷ من أبواب مقدمات النکاح.
(۴)- الباب ۳۰ فیه حدیثان.
(۵)- الفقیه ۳- ۱۵۷- ۳۵۷۸، و أورده فی الحدیث ۱ من الباب ۶ من أبواب الوضوء.
(۶)- تقدم فی الباب ۶ من أبواب الوضوء.
(۷)- الفقیه ۳- ۱۵۷- ۳۵۷۷٫
(۸)- تقدم فی الباب ۱۳ من أبواب آداب السفر.
(۹)- یأتی ما یدلّ علیه فی الباب ۱۲ من أبواب آداب التجاره.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۸۰
«۱» ۳۱- بَابُ کَرَاهَهِ طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنَ النَّاسِ بِاللَّیْلِ وَ اسْتِحْبَابِ التَّزْوِیجِ فِیهِ‏
۲۲۰۳۸- ۱- «۲» مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَیَّاشِیُّ فِی تَفْسِیرِهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَزَوَّجُوا بِاللَّیْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَکَناً وَ لَا تَطْلُبُوا الْحَوَائِجَ بِاللَّیْلِ فَإِنَّهُ مُظْلِمٌ.
۲۲۰۳۹- ۲- «۳» وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَمَّنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَوَائِجَ فَاطْلُبُوهَا بِالنَّهَارِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَیَاءَ فِی الْعَیْنَیْنِ وَ إِذَا تَزَوَّجْتُمْ فَتَزَوَّجُوا بِاللَّیْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ اللَّیْلَ سَکَناً.
۲۲۰۴۰- ۳- «۴» وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ بِنْتِ إِلْیَاسَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع یَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ اللَّیْلَ سَکَناً وَ جَعَلَ النِّسَاءَ سَکَناً وَ مِنَ السُّنَّهِ التَّزْوِیجُ بِاللَّیْلِ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ.
أَقُولُ: وَ یَأْتِی مَا یَدُلُّ عَلَى ذَلِکَ‏ «۵».
______________________________
(۱)- الباب ۳۱ فیه ۳ أحادیث.
(۲)- تفسیر العیّاشیّ ۱- ۳۷۱- ۶۸٫
(۳)- تفسیر العیّاشیّ ۱- ۳۷۰- ۶۶٫
(۴)- تفسیر العیّاشیّ ۱- ۳۷۱- ۶۷٫
(۵)- یأتی فی الباب ۳۷ من أبواب مقدمات النکاح.
وسائل الشیعه، ج‏۱۷، ص: ۸۱
شیخ حر عاملى، محمد بن حسن، وسائل الشیعه – قم، چاپ: اول، ۱۴۰۹ ق.

زر و زرگر را برای خدا دوست می داره